كتبت: ياسمين خيري
تحت رصد أمني دقيق وتقنيات حديثة، تشن وزارة الداخلية حملات رادعة لمواجهة استعراضات السيارات الطائشة في الأفراح على الطرق والمحاور الرئيسية.
تحول الأفراح إلى ساحات خطر.. والدخلية تتدخل
تحت وطأة لحظات الاحتفال الطائش والبحث عن لفت الانتباه على منصات التواصل الاجتماعي، تتحول أحيانا مواكب الزفاف على الطرق السريعة والدائرية إلى مسارح حقيقية للمخاطر والمآسي؛ حيث يمارس بعض الشباب استعراضات طائشة بمركباتهم تنتهي بكوارث تحول البهجة إلى مآتم. ولم تعد هذه السلوكيات مجرد مظاهر عابرة، بل باتت تهديدا صريحا لأرواح الأبرياء واستقرار حركة المرور.
مخاطر جسيمة وتعطيل للمرافق الحيوية
تتعدد أشكال تلك الانتهاكات بين القيادة برعونة شديدة، والدورانات المفاجئة، والتسابق في المسارات الضيقة، والاعتلاء الخارجي لنوافذ وأبواب السيارات أثناء سيرها. ولا تقتصر أضرار هذه الممارسات على احتمالات انقلاب المركبات وسقوط إصابات، بل تمتد لتتسبب في:
شلل مروري تام على المحاور والميادين الرئيسية.
تعطيل الحالات الطارئة، مثل سيارات الإسعاف والإطفاء في الوصول لمقاصدها.
إزعاج المواطنين وتعريض أمن المجتمع للخطر العام.
ضربات أمنية استباقية وردع قانوني حاسم
في استجابة فورية وحازمة، كثفت أجهزة وزارة الداخلية حملاتها الميدانية واعتمدت على منظومة الرصد الإلكتروني لمتابعة ما يتم تداوله من مقاطع فيديو توثق تلك المخالفات. وقد أسفرت هذه الضربات عن ضبط عشرات المتهمين والسيارات المُستخدمة في تلك الأعمال الاستعراضية، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيالهم.
وفي هذا السياق، يوضح الخبير القانوني علي الطباخ أن قانون المرور المصري يفرض عقوبات رادعة تشمل سحب رخصتي القيادة والتسيير والتحفظ على المركبة، مشيرا إلى أن الأمر قد يتطور إلى المحاكمة الجنائية بتهمة القيادة برعونة وتعريض أمن المجتمع للخطر، والتي تقترن بأحكام قضائية بالسجن والغرامات المالية المشددة لكل من يتسبب في إصابات أو يهدد أرواح المواطنين.
