آخر الأخبار

تعزيز الهوية الوطنية في المدارس الدولية.. رؤية وزاريّة تربط الأنشطة والفعاليات بالقيم الأصيلة

 كتبت: ياسمين خيري 


تعزيز الهوية الوطنية في المدارس الدولية.. رؤية وزاريّة تربط الأنشطة والفعاليات بالقيم الأصيلة

تغطية تحليليّة لرؤية الوزارة بشأن ضبط الأنشطة والاحتفالات بالمدارس الدولية، وتأكيد أهمية غرس الولاء والهوية الوطنية والانتماء داخل المؤسسات ذات المناهج الأجنبية.

 الأنشطة المدرسية.. الركيزة الأساسية لصقل وجدان المتعلمين

تأتي الممارسات التطبيقية والفعاليات داخل أروقة المدارس الدولية لتشكل جزءا جوهريا من روح العملية التربوية والتعليمية، حيث تساهم بشكل مباشر في صقل شخصيات وجدانيات الطلاب في المراحل المبكرة وتوجيه طاقاتهم وميولهم نحو مسارات إيجابية وبنّاءة.

وتؤكد التوجيهات الوزارية على أن الأنشطة الهادفة والمدروسة تلعب دوراً محورياً في زيادة الشعور بالولاء والانتماء، وتنمية قيم التكافل والتسامح والإنجاز الأكاديمي، فضلاً عن دورها في تعديل وتقويم السلوكيات غير المرغوبة بأساليب تربوية وعلمية متكاملة.

 الحفاظ على الهوية الوطنية والنسق القيمي

وتشدد القيادة التربوية على أن كافة أنماط وصيغ التعليم المقدمة على أرض الوطن -بما فيها المدارس التي تقدم مناهج أجنبية وتستقطب ثقافات متعددة- يجب أن تلتزم بتعزيز النسق القيمي الذي يعمق الهوية الوطنية والأصالة الثقافية.

ويركز إطار التوجيهات على ضرورة استثمار الأنشطة الطلابية لترسيخ المفاهيم التالية:

تعزيز القيم العليا: التأكيد على قيم الحرية، العدالة، التسامح، المروءة، واحتياجات احترام الآخر.

التعريف بالمؤسسات الوطنية: تنمية مشاعر الاعتزاز والانضباط من خلال التعريف بمؤسسات الدولة وتاريخها الحضاري.

المشاركة التفاعلية: اعتماد الممارسة العملية المباشرة كوسيلة أساسية لترجمة المبادئ السامية إلى واقع ملموس لدى النشء.

 حماية غايات التعليم من التأثيرات المستوردة

تأتي هذه الرؤية والضوابط لتؤكد أن الانتماء لا يُكتسب بالكلمات فقط بل بالممارسة الميدانية، مشددة على ضرورة تقويم ومراجعة الاحتفالات والفعاليات المستوردة داخل المدارس الدولية لحماية الغايات التربوية السامية ومنع أي تأثيرات سلبية قد تمس الثوابت الثقافية أو التراث الوطني.

تعليقات