كتبت: ياسمين خيري
دراسة لجامعة كولومبيا تكشف أن قلة النوم واقتطاع 90 دقيقة ليليا ترتبط بزيادة الوزن وانخفاض النشاط البدني، مع تقديم نصائح طبية لتحسين جودة النوم والوقاية من المخاطر.
ارتباط مباشر بين السهر واكتساب الوزن
كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة كولومبيا ونشر تفاصيلها موقع «News18»، أن الحفاظ على وزن صحي لا يعتمد فقط على الحمية الغذائية وممارسة الرياضة، بل يرتبط ارتباطا وثيقا بالحصول على قدر كافٍ ومنتظم من النوم ليليا
وأشارت الدراسة إلى أن تقليل مدة النوم بمعدل 80 إلى 90 دقيقة ليليا يرتبط بزيادة تدريجية في وزن الجسم وانخفاض ملحوظ في مستويات النشاط والحيوية اليومية.
تفاصيل التجربة وتأثير نقص النوم
تابعت التجربة 95 شخصا بالغا تتجاوز أعمارهم 20 عاما خلال حياتهم اليومية عبر مرحلتين:
المرحلة الأولى: حافظ المشاركون على نمط نومهم الطبيعي والمتوازن بين 7 إلى 9 ساعات يوميا
المرحلة الثانية: تم تأخير موعد النوم بنحو 90 دقيقة مع متابعة الوزن ومعدلات النشاط.
أبرز النتائج:
اقتطاع نحو 80 دقيقة من النوم أدى لزيادة في الوزن بلغت زهاء 450 جراماً خلال 6 أسابيع.
لوحظ تراجع واضح في معدلات النشاط البدني والحركة لدى المشاركين الذين تعرضوا لنقص ساعات النوم.
أرجعت الدراسة هذه التغيرات إلى التأثير السلبي لنقص النوم على عمليات التمثيل الغذائي (المايتابوليزم) وزيادة الميل نحو الخمول والعادات الغذائية غير المنتظمة.
المخاطر الصحية والنصائح الوقائية
حذر الباحثون من أن الحرمان المزمن من النوم يتجاوز تأثيره حدود زيادة الوزن، ليزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ارتفاع ضغط الدم، والسكري من النوع الثاني، فضلا عن تأثيره على الصحة النفسية والتركيز.
خطوات عملية لتحسين جودة النوم:
تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل يومي.
تجنب الهواتف والشاشات الذكية قبل النوم مباشرة.
تهيئة بيئة النوم لتكون مظلمة، هادئة، وبدرجة حرارة مناسبة.
الاهتمام بالنظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني المنتظم خلال النهار.
متى تجب استشارة الطبيب؟
ينصح الخبراء بضرورة مراجعة طبيب متخصص في حال الشعور الدائم بالإرهاق أو النعاس الشديد خلال النهار رغم النوم لساعات كافية، إذ قد يعود ذلك لاضطرابات صحية مثل «انقطاع النفس التنفسي أثناء النوم».
