كتبت: ياسمين خيري
تغطية لذكرى ميلاد الفنان والقدير الراحل خليل مرسي، محطات مسيرته الثرية بين خشب المسرح والدراما والسينما، وتفاصيل صداقته الوطيدة بالنجم نور الشريف.
ذكرى ميلاد قامة فنية وأكاديمية رفيعة
يتزامن اليوم مع ذكرى ميلاد الفنان القدير الراحل خليل مرسي، أحد أبرز قامات التمثيل في جيله، والذي تميز بحضوره المتفرد وأدائه الرصين في الأدوار المركبة، مكملا مسيرة رواد المسرح والدراما المصرية.
ولم تقتصر مسيرة خليل مرسي على الموهبة والتألق أمام الكاميرا وخلف الميكروفون فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب الأكاديمي والتعليمي، ليترك أثرا فنيًا خالدًا في وجدان المتابعين.
علامات مسرحية وسينمائية لا تُنسى
أثرى الراحل المكتبة الفنية العربية بعشرات الأعمال المرجعية التي تنوعت بين خشب المسرح، شاشة السينما، وتليفزيون الواقع:
المسرح: شارك في بطولة روائع المسرح المصري مثل «أهلا يا بكوات»، «الزير سالم»، «مصرع جيفارا»، «سكة السلامة»، «دستور يا أسيادنا»، «لعبة الست»، و«كارمن».
السينما: ترك بصمات حاسمة في أفلام بارزة منها «الساحر»، «مافيا»، «أوقات فراغ»، «بليه ودماغه العالية»، «امرأة هزت عرش مصر»، و«حبك نار»
الدراما التلفزيونية: تألق في أعمال تاريخية واجتماعية خالدة مثل «لن أعيش في جلباب أبي»، «الإمام الشافعي»، «الطارق»، «هارون الرشيد»، «سقوط الخلافة»، و«الجماعة»
صداقة وطيدة وشراكة إبداعية مع نور الشريف
جمعت الفنان الراحل خليل مرسي علاقة صداقة متينة وتناغم فني كبير بالنجم الراحل نور الشريف، حيث شاركه بطولة العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية الناجحة.
وكان من أبرز ثنائياتهما المشتركة مسلسل «حضرة المتهم أبي»، حيث جسد نور الشريف دور المعلم عبد الستار، بينما لعب خليل مرسي دور وكيل النيابة الذي أدار التحقيق بحكمة وصارمة في قضية نجله، ليعكسا معا قمة الأداء الدرامي المتزن.
