كتبت: ياسمين خيري
تغطية لذكرى ميلاد الفنان القدير محمد وفيق في 24 سبتمبر؛ محطات مسيرته من معهد الفنون المسرحية وتألقه في «رأفت الهجان» وفيلم «الرسالة» إلى رحيله عام 2015.
نشأة أكاديمية وبداية مبكرة
تحل اليوم 24 سبتمبر ذكرى ميلاد الفنان القدير الراحل محمد وفيق (1947 – 2015)، صاحب الأداء الرصين والحضور الفخم الذي جعل منه أحد أبرز قامات الدراما والسينما والأدوار التاريخية في الوطن العربي.
ولد محمد وفيق بالقاهرة لنشأة أكاديمية؛ حيث كان والده أستاذًا جامعيا، وأتم دراسته قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية ويتخرج بدرجة امتياز عام 1967 ضمن دفعة استثنائية ضمت قامات فنية مثل نور الشريف، مجدي وهبة، وعبد العزيز مخيون.
بدأ مشواره الفني في سنت الأولى بالمعهد عبر مسرح التلفزيون بمسرحية «لا حدود» عن القضية الفلسطينية، يعقبها مشاركته في مسرحية «سندباد».
«عزيز الجبالي».. محطة الخلود الدرامي
حقق محمد وفيق انطلاقته الفنية الكبرى من خلال أداء الشخصيات التاريخية والدرامية المركبة:
الظاهر بيبرس وعمرو بن العاص: لفت الأنظار بقوة في مسلسل «الكتابة على لحم يحترق» بشخصية الظاهر بيبرس، وشارك عالميا في فيلم «الرسالة» للمخرج مصطفى العقاد بتجسيد شخصية الصحابي عمرو بن العاص.
رأفت الهجان: قدم الشخصية الأكثر شعبية في تاريخه الفني وهي شخصية «عزيز الجبالي»، ضابط المخابرات المصري في أجزاء مسلسل «رأفت الهجان» الثلاثة للمخرج يحيى العلمي.
السينما والأعمال التاريخية: أبدع سينمائيا في فيلم «الهروب» للمخرج عاطف الطيب، وتألق درامياً في أعمال تاريخية ودينية بارزة مثل «بلاط الشهداء» والسلسلة الدينية «أسماء الله الحسنى».
إرث سينمائي وتلفزيوني زاخر
ترك الفنان الراحل خلفه مكتبة فنية ثرية تتنوع بين السينما والدراما والسهرات التلفزيونية:
السينما: شارك في أفلام بارزة منها «131 أشغال»، «مجرم مع مرتبة الشرف»، «سمارة الأمير»، «الرقص مع الشيطان»، «سعد اليتيم»، و«كتكوت»
السهرات التلفزيونية: أثرى الشاشة بسهرات درامية خالدة مثل «ليلة طويلة»، «الرنين والصدى»، «الجنون فنون»، و«اعتراف للنائب العام»
ورحل الفنان محمد وفيق عن عالمنا في 14 مارس 2015 عن عمر يناهز 67 عامًا عقب جراحة بالقلب، تاركًا بصمة فنية متفردة وإرثًا سينمائيًا وداميًا يتوارثه الأجيال.
