كتبت: ياسمين خيري
الأمم المتحدة تطالب بتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب تزامنًا مع الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث 11 سبتمبر، مؤكدة التضامن مع الضحايا وضرورة إكمال الاستراتيجية العالمية للحد من التطرف.
جددت منظمة الأمم المتحدة دعوتها للمجتمع الدولي للالتزام بجهود مشتركة تهدف لبناء مستقبل عالمي آمن وخالٍ من الإرهاب، بالتزامن مع حلول الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001.
جاء ذلك خلال بيان رسمي أصدره فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، شدد فيه على أن تلك اعتداءات لم تكن موجهة ضد بلد بعينه، بل مثلت عدوانا على القيم الإنسانية المشتركة، مخلّفة آثارا عميقة في المشهد السياسي والأمني العالمي.
تضامن مع الضحايا وإشادة بفرق الإنقاذ
وأكد البيان الصادر عن الأمم المتحدة تضامن المنظمة الدولية الكامل مع أسر وذوي الضحايا، الذين قُدر عددهم بنحو ثلاثة آلاف شخص ينتمون للولايات المتحدة وأكثر من 90 دولة حول العالم.
كما وجه البيان تحية تقدير وإجلال لفرق الاستجابة الأولى والإغائة التي أظهرت شجاعة استثنائية وإنسانية عالية أثناء عمليات الإنقاذ في موقع الحادث، مشيرا إلى أن العديد منهم قدموا أرواحهم في سبيل إنقاذ الآخرين.
مهمة لم تكتمل بعد: مرور 20 عاما على استراتيجية مكافحة الإرهاب
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام أن الذكرى الحالية تتزامن أيضا مع مرور عشرين عاما على إقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة "لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب".
وأشار الحق إلى أن هذه المناسبة تذكر الدول الأعضاء والمجتمع الدولي بأن المواجهة الشاملة للإرهاب وتجفيف منابعه هي مسؤولية جماعية ومهمة مستمرة لم تكتمل فصولها بعد، مما يتطلب تعزيز التنسيق الدولي وتضافر الجهود لضمان حماية المجتمعات وترسيخ السلم والأمن الدوليين.
