آخر الأخبار

10 دقائق يوميا تعزز الذاكرة وتحد من مخاطر الخرف.. عادات بسيطة لدعم صحة الدماغ

 كتبت: ياسمين خيري 



10 دقائق يومياً تعزز الذاكرة وتحد من مخاطر الخرف.. عادات بسيطة لدعم صحة الدماغ

عادات يومية بسيطة مدتها 10 دقائق من الحركة والتحفيز العقلي والتواصل تساهم في تعزيز الذاكرة والوقاية من الخرف والتراجع الإدراكي.

أهمية العادات اليومية في الحفاظ على صحة الدماغ

يُعد حدوث بعض التغيرات في قدرة الذاكرة مع التقدم في العمر أمرا طبيعيا كنسيان الأسماء أو صعوبة استرجاع بعض التفاصيل والمعلومات البسيطة. إلا أن أبحاث وتوصيات الخبراء تؤكد أن دعم صحة الدماغ والوظائف الإدراكية لا يستلزم وقتا طويلا أو مجهودا شاقا، بل يمكن تحقيقه عبر إدخال عادات بسيطة في الروتين اليومي، وفقا لما نقله موقع «Woman's World».

ويرى المتخصصون أن العناية بالدماغ يجب أن تبدأ مبكرا وقبل ظهور مشكلات الذاكرة، وذلك عبر ممارسة النشاط البدني، والالتزام بالتغذية المتوازنة، والحصول على نوم جيد، وتعزيز التواصل الاجتماعي والتفكير المستمر.

عوامل خطر قابلة للتعديل والحد من الخرف

بحسب مجلة «لانسيت» الطبية، فإن هناك العديد من عوامل الخطر القابلة للتعديل والتي ترتبط مباشرة بالخرف؛ ومن أبرزها:

ارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار.

خمول النشاط البدني وقلة الحركة.

مرض السكري وعدم انتظام السكر.

فقدان السمع والتدخين.

الاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وتشير التقديرات إلى أن التحكم في هذه العوامل والتغلب عليها يسهم في خفض نسبة كبيرة من إصابات الخرف عالميا

عادات يومية بسيطة لدعم الذاكرة والقدرات الذهنية

1. 10 دقائق من النشاط البدني الخفيف:

أشارت دراسة نشرتها مجلة (PNAS) إلى أن تخصيص 10 دقائق فقط يوميا لممارسة نشاط بدني خفيف (مثل المشي البطيء أو ألعاب التاي تشي) يرتبط بتحسن قدرة الفرد على التمييز بين التفاصيل المتشابهة، كما تظهر الفحوصات زيادة نشاط منطقة "الحُصين" (Hippocampus) المسؤولة عن تشكيل الذكريات واسترجاعها.

2. تعلم مهارات جديدة لإنشاء احتياطي معرفي:

يُسهم تخصيص وقت لتعلم لغة جديدة، أو العزف، أو الحياكة، في تحفيز التركيز والاسترجاع الذهني، مما يساعد الدماغ على بناء ما يُعرف بـ "الاحتياطي المعرفي" الذي يعزز قدرة الدماغ على التعامل مع تغيرات التقدم في السن.

3. التواصل الاجتماعي الدائم:

إن تخصيص من 5 إلى 10 دقائق يوميا للحديث مع صديق أو إجراء مكالمة هاتفية يتطلب الاستماع والتفكير وفهم المشاعر والتفاعل، وهو ما يعود بالنفع على الدماغ ويقيه من آصار العزلة الاجتماعية.

4. ألعاب التفكير والألغاز:

تساعد ألعاب الشطرنج، والكلمات المتقاطعة، وألعاب الذاكرة، والتخطيط الاستراتيجي على تنشيط قدرات حل المشكلات والتفكير، وتزداد فائدتها عند ممارستها مع الآخرين لإضافة عنصر التفاعل الاجتماعي.

متى يستدعي النسيان التقييم الطبي؟

على الرغم من أن نسيان بعض التفاصيل البسيطة أمر طبيعي لا يعني بالضرورة الإصابة بالخرف، إلا أن الخبراء يوصون بضرورة استشارة الطبيب المختص لتقييم الحالة إذا أصبحت مشكلات الذاكرة متكررة أو متزايدة، أو بدأت تؤثر على قدرة الفرد على أداء مهامه اليومية أو تواصله مع المحيطين به.

تعليقات