آخر الأخبار

ملامح من سيرة النبي ﷺ قبل البعثة الشريفة

 كتبت: ياسمين خيري 


تستعرض هذه المحطات أبرز المواقف والأخلاق التي تجلّت في حياة النبي محمد ﷺ قبل نزول الوحي، والتي شكلت إرهاصاتٍ لنبوته وعكست مكانته العالية بين قومه:

ملامح من سيرة النبي ﷺ قبل البعثة الشريفة


 الحكمة وحقن الدماء (بناء الكعبة)

الموقف: عندما اختلف رجالات قريش فيمن يحظى بشرف وضع الحجر الأسود في مكانه أثناء إعادة بناء الكعبة واتفقوا على تحكيم أول من يدخل عليهم من باب بني شيبة فكان الدخيل هو رسول الله ﷺ.

البشرى والحل: بمجرد رؤيته، هتف الجميع: «هذا الأمين، رضينا بحكمه».

عبقرية القرار: بسط ﷺ رداءه ووضع الحجر في منتصفه، وأمر رؤساء القبائل المتنازعة بأن يمسكوا جميعا بأطراف الرداء ويرفعوه حتى إذا وصلوا للمكان المحدد أخذ الحجر بيده الشريفة ووضعه بموضعه فأنقذ بحكمته ووفور عقله قبائل العرب من حربٍ طاحنة لا يعلم مداها إلا الله.

 الصادق الأمين وزواجه من خديجة رضي الله عنها

السمعة العطرة: عُرف ﷺ في شبابه بالصادق الأمين، واستقامة السيرة وحسن المعاملة والوفاء بالعهود.

تجارة الشام: دفعت هذه الأخلاق السامية السيدة خديجة بنت خويلد إلى عرض الاتجار بمالها عليه في رحلة الصيف إلى «بصرى»، وأعطته أضعاف ما كانت تعطيه لغيره.

شهادة «ميسرة» والبركة: بعد العودة، نقل لها غلامها «ميسرة» ما شاهده من أمانته وإخلاصه، إلى جانب الأرباح الوفيرة التي تحققت، فزادها ذلك رغبةً في الزواج منه.

الزواج والشهادة التاريخية: تم الزواج المبارك وهو في الخامسة والعشرين من عمره. وكانت أعظم شهادة لخصاله الحميدة هي قول خديجة له لحظة نزول الوحي ورجوعه إليها مرتجفاً:

«كلا والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق».

 أسفاره ورحلاته خارج مكة

سافر النبي ﷺ خارج مكة المكرمة مرتين قبل البعثة، وكانت كلا الرحلتين إلى مدينة «بصرى» بالشام:

الرحلة الأولى: برفقة عمه أبي طالب، وكان عمره حينها 12 عاما

الرحلة الثانية: تاجرا بمال السيدة خديجة، وكان عمره 25 عاما

الأثر: أسهمت الرحلتان في زيادته خبرة بأحوال الناس، وملاحظة العادات والآثار، وسماع أحاديث التجار والمسافرين.

 التعبد والخلوة في غار حراء

حب الخلوة: قبل البعثة بسنوات، حَبَّب الله إلى نبيه ﷺ التفرغ والخلة للعبادة.

غار حراء: كان يخرج سنويا ليتعبد في غار حراء (الموجود في الجبل الواقع شمال غرب مكة).

شهر رمضان: كان يقضي شهر رمضان كاملا يتفكر في آلاء الله وعظيم قدرته وخلق السموات والأرض، واستمر على هذه الحال حتى نزل عليه جبريل عليه السلام بالوحي والقرآن الكريم.

تعليقات