آخر الأخبار

10 معلومات أساسية في نشأة النبي ﷺ وسيرته العطرة

 كتبت: ياسمين خيري 


10 معلومات أساسية في نشأة النبي ﷺ وسيرته العطرة


أوضح الدكتور علي جمعة (مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف) أبرز الملامح والشهادات التاريخية المتعلقة بالمولد النبوي الشريف ونشأة النبي ﷺ، وذلك في النقاط التالية:

 المولد والنسب

تاريخ الميلاد: ولد النبي ﷺ يوم الاثنين 12 ربيع الأول من عام الفيل (الموافق 20 إبريل 571 م) في أواخر القرن السادس الميلادي.

وفاة والده: الراجح عند المؤرخين أن والده «عبد الله» توفي ورسول الله ﷺ ما زال حملا في بطن أمه (وقيل بعد ولادته بـ 7 أشهر).

 الرضاعة والنشأة في البادية

مرضعته الأولى: أرضعته أمه «آمنة بنت وهب» عقب الولادة مباشرة، ثم أرضعته «ثويبة» جارية عمه أبي لهب أياما

الانتقال لبني سعد: على عادة أشراف العرب في إرسال أبنائهم للبادية ليتعلموا النجابة والشهامة وقوة العزيمة، اختيرت له «حليمة السعدية» (من قبيلة هوازن) لإرضاعه.

 البركة في ديار بني سعد

شهدت عائلة حليمة وزوجها (أبو كبشة) بركات جليلة منذ قدوم النبي ﷺ؛ فتغير عسرهم إلى يسر، ودرّت شياهم وناقتهم باللبن الوفير رغم إجداب الأرض في تلك السنة.

 حادثة شق الصدر الأول

بعد أن طعن النبي ﷺ في عامه الثالث (بعد فطامه بسنتين وبضعة أشهر)، أرسل الله مَلَكين فشقا صدره الشريف وتطهراه من حظ الشيطان بكرامة إلهية وخارقة للعادة دون استخدام أدوات جراحية.

العودة إلى الأم والرحلة إلى المدينة

خشيت حليمة على النبي ﷺ بعد حادثة شق الصدر، وأيضا خوفا عليه من بعض نصارى الحبشة الذين أبدوا اهتماما به، فردته إلى أمه آمنة بمكة وهو ابن سنتين وبضعة أشهر.

لما بلغ النبي ﷺ ست سنين، أخذته أمه في رحلة إلى المدينة المنورة (على بعد 500 كم) لزيارة قبر والده «عبد الله» والتعرف على أخواله من بني النجار، برفقتهما الخادمة «أم أيمن» وجده «عبد المطلب».

 وفاة الأم وكفالة الجد والعم

وفاة الأم: في طريق العودة من المدينة، مرضت الأم «آمنة» وتوفيت بمنطقة «الأبواء» بين مكة والمدينة، ليعود النبي ﷺ حزيناً يتيم الأبوين.

كفالة الجد: حظي النبي ﷺ برعاية حنونة من جده عبد المطلب الذي كان يقدمه على أبنائه، حتى توفي والجليل ﷺ بعمر ثماني سنوات (وقيل ست أو عشر).

كفالة العم: انتقلت كفالته إلى عمه «أبي طالب»، الذي حرص على رعايته ونصره ومؤازرته رغم ضيق ذات يده، واستمر في كفالته ودعمه.

تعليقات