كتبت: ياسمين خيري
تستعد الجهات المعنية في مصر لإطلاق منظومة جديدة كليا للتعاقد على شرائح الهاتف المحمول تتضمن التحقق البيومتري عبر بصمة الوجه والاستعلام عن اسم الأم للجد وذلك للحد من أزمة تسجيل الخطوط بأسماء المواطنين دون علمهم ولحماية بياناتهم من الإساءة والتزوير تأتي هذه التحركات الاستباقية في ظل تزايد شكاوى المواطنين من اكتشاف خطوط هاتفية مسجلة بأسمائهم دون معرفتهم وما يترتب على ذلك من تبعات ومسؤوليات قانونية خطيرة.
أبرز ملامح المنظومة الجديدة
التحقق عبر بصمة الوجه: ربط عملية شراء الشريحة بالتقاط صورة حية للمتعاقد في منفذ البيع لمطابقتها فوريا
الاستعلام عن اسم الأم للجد: إضافة طبقة حماية ثنائية للتحقق من البيانات وعدم الاكتفاء بالرقم القومي فقط
مهلة لتحديث البيانات: حصر كافة الخطوط ذات البيانات غير المكتملة وتنبيه حائزيها بضرورة استكمالها مع اتخاذ إجراءات تصل إلى إيقاف أو غلق الخط في حال عدم الالتزام
تصريحات ومواقف رسمية النائب أحمد بدوي
(رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب): الاتفاق مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بشأن التعاقد ببصمة الوجه في مراحله الأخيرة وسينتهي خلال أيام بينما يُنتظر بدء تطبيق الاستعلام عن اسم الأم للجد خلال شهر الإجراءات تهدف لإغلاق الثغرات وزيادة حوكمة منافذ البيع
وائل الطوخي (خبير قطاع الاتصالات والإعلام الرقمي):
الاعتماد على التقنيات البيومترية مثل بصمة الوجه والهوية الرقمية يقلل فرص انتحال الشخصية واستخدام بطاقات الآخرين. النجاح الفعلي يتطلب آليات رقابية صارمة تلزم الموزعين وشركات الاتصالات بالتطبيق الدقيق.
الفرق بين التقنيات المستخدمة التقنية آلية العمل والهدف
الهوية/البطاقة الرقمية تعتمد على تصوير بطاقة الرقم القومي مع التقاط صورة سيلفي للتحقق البيومتري والتأكد من وجود الشخص بنفسه.
التوقيع الإلكترونيأداة توثيق قانونية للمستندات والخدمات الرقمية تتكامل مع الهوية الرقمية بحسب طبيعة المعاملة.
