كتبت: ياسمين خيري
تقرير لـ «بوليتيكو» يكشف عودة القرصنة الصومالية واستهداف 5 سفن منذ أبريل، وسط انشغال القوات البحرية الدولية بالصراعات الإقليمية والتوترات بالشرق الأوسط.
عودة التهديدات البحرية قبالة السواحل الصومالية
كشف تقرير نشرته مجلة «بوليتيكو» الأمريكية عن عودة نشاط القراصنة الصوماليين إلى الواجهة البحرية، ليمثل تهديدا إضافيا لحركة الشحن ونقل الطاقة العالمية، في ظل الضغوط والاضطرابات الملاحة المتصاعدة بالشرق الأوسط.
ورصدت شركة «ويندوارد» للاستخبارات البحرية تنفيذ هجوم جديد قبالة سواحل الصومال، ليرتفع عدد الحوادث المسجلة إلى 5 هجمات منذ أبريل الماضي، واحتجاز ما لا يقل عن 3 ناقلات تحمل شحنات نفط وأسمدة ومواد كيميائية، مع تواصل احتجاز أطقمها كرهائن.
تأثير انشغال القوات البحرية وتصاعد التكاليف
يرى خبراء أمن ملاحي ومسؤولون بشركات المخاطر البحرية أن تصاعد القرصنة يرتبط بالنقاط التالية:
انشغال القوات الأمنية: تحويل العديد من الدول مواردها البحرية لتأمين مضيق هرمز والبحر الأحمر أتاح فرصة "انتهازية" للقراصنة لاستئناف عمليات الاختطاف وطلب الفدية.
ارتفاع أسعار السلع: جعل ارتفاع أسعار النفط والمواد الخام الناقلات هدفا أكثر جاذبية وتحقيقا للأرباح.
أعباء التكاليف والتأمين: فرضت هذه التهديدات ارتفاعا في أسعار التأمين البحري وتكاليف التشغيل، فضلا عن المخاطر المتزايدة على سلاسل الإمداد.
في مقابل ذلك، صرح مسؤول بالبيت الأبيض بتمسك واشنطن بتواجد قدرات بحرية قوية لحماية الممرات الحيوية، مستبعدا الربط المباشر بين هجمات القرصنة والتوترات مع إيران.
