بقلم سلمي محمد.
تتزايد محاولات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف سرقة البيانات المصرفية للعملاء، عبر عروض ترويجية وهمية وروابط مزيفة تستدرج المستخدمين للكشف عن معلومات بطاقاتهم البنكية، وهو ما دفع البنك المركزي المصري إلى التحذير من هذه الأساليب، والتأكيد على أهمية التحقق من مصادر العروض قبل التعامل معها.
عروض وهمية لاستدراج العملاء وسرقة بياناتهم
وأوضح البنك المركزي المصري، في تحذير سابق نشره عبر صفحته الرسمية، أن المحتالين يستغلون العروض والخصومات المغرية لجذب المستخدمين إلى مواقع وصفحات إلكترونية غير آمنة، ثم يطلبون منهم إدخال بيانات البطاقات المصرفية، بدعوى الاستفادة من التخفيضات أو الحصول على مزايا خاصة.
وشدد البنك على ضرورة توخي الحذر من العروض غير المنطقية أو المبالغ فيها، وعدم مشاركة البيانات البنكية أو المعلومات الشخصية عبر صفحات مجهولة، مع التأكد من موثوقية الجهة التي تقدم العرض قبل الضغط على أي رابط أو إدخال بيانات.
روابط مزيفة تحاكي المواقع الرسمية
وحذر البنك المركزي من التفاعل مع الروابط الإلكترونية مجهولة المصدر، التي قد تصل إلى المستخدمين عبر الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، إذ يمكن أن تقودهم إلى صفحات مزيفة تحاكي المواقع الرسمية بهدف خداعهم والاستيلاء على بياناتهم المالية.
وتعتمد هذه الحيلة على إيهام العملاء بأنهم يتعاملون مع جهة موثوقة، قبل مطالبتهم بالكشف عن معلوماتهم المصرفية، ما قد يعرض حساباتهم وأموالهم لخطر السرقة والاحتيال الإلكتروني.
5اجراءا تحمي حسابك البنكي من السرقة
لتجنب الوقوع ضحية لهذه المحاولات، يجب الالتزام بعدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
الحفاظ على سرية البيانات البنكية: عدم مشاركة بيانات البطاقات أو المعلومات المصرفية والشخصية مع أي جهة غير موثوقة.
تجنب الروابط المشبوهة: عدم فتح الروابط الواردة من مصادر مجهولة، حتى لو تضمنت عروضًا أو خصومات مغرية.
التحقق من مصدر العروض: مراجعة القنوات الرسمية للبنك أو الجهة المعلنة قبل التفاعل مع أي عرض ترويجي.
متابعة حركة الحساب: التواصل مع البنك فورًا عند ملاحظة أي معاملات غير معتادة أو الاشتباه في محاولة احتيال.
تحديث البيانات عبر القنوات المعتمدة: عدم إدخال المعلومات المصرفية إلا من خلال المواقع والتطبيقات الرسمية الموثوقة.
ويظل الوعي بأساليب الاحتيال الإلكتروني والتحقق من مصادر الرسائل والعروض من أهم وسائل حماية الحسابات البنكية، خاصة مع اعتماد المحتالين على إغراء المستخدمين بالخصومات والمكافآت الوهمية لدفعهم إلى الإفصاح عن بياناتهم.

