آخر الأخبار

بعد 65 عاما على عرضه.. كواليس النسخة الإيطالية والترشح للأوسكار لملحمة «وا إسلاماه»

 كتبت: ياسمين خيري 


بعد 65 عاما على عرضه.. كواليس النسخة الإيطالية والترشح للأوسكار لملحمة «وا إسلاماه»

تحل الذكرى الـ 65 للعرض الأول لفيلم «وا إسلاماه» (9 أكتوبر 1961)، إحدى أضخم الملاحم التاريخية الإنتاجية بين مصر وإيطاليا والتي رشحت للأوسكار.

 مرور 65 عاما على إنتاج سينمائي ملهم

تمر اليوم الجمعة، الجمعة 9 أكتوبر 2026، الذكرى الـ 65 على العرض الأول لفيلم «وا إسلاماه»، والذي شق طريقه للسينمات في 9 أكتوبر 1961، ليصبح واحدا من أهم وأشهر الملاحم السينمائية التاريخية في تاريخ السينما المصرية والعربية.

الفيلم المقتبس عن الرواية الخالدة للكاتب الكبير علي أحمد باكثير، جسد تجربة إنتاجية استثنائية وبذخا فنيا عبر شراكة مشتركة بين مصر وإيطاليا أسفرت عن إطلاق نسختين إيطالية ومصرية من الملحمة ذاتها.

 النسخة الإيطالية والترشح للأوسكار

تقاسم عملية الإخراج والإنتاج المخرجان إنريكو بومبا وأندرو مارتون، بمساعدة المخرج المصري العالمي شادي عبد السلام، بينما كتب السيناريو روبرت أندروز، وت تمت عمليات الدوبلاج والمكساج داخل استوديوهات «شينشيتا» الشهيرة في روما.

وعُرِضت النسخة الإيطالية بدور العرض الأوروبية تحت اسم «La Spada Dell'Islam» (سيف الإسلام)، وجسدت فيها النجمة الإيطالية سيلفانا بامبانياني دور «شجر الدر»، وفوكلو ليوللي دور «أقطاي»، بينما لعب فرانكو كاريللي الشخصية التي قدمها فريد شوقي. وكان الفيلم قد جُرِّح رسميا من الجانب المصري لتمثيل مصر في حفل جوائز الأوسكار عام 1962 عن فئة أفضل فيلم أجنبي.

 ملحمة تاريخية من غزنة إلى عين جالوت

تستعرض أحداث الفيلم الحقبة التاريخية الممتدة بين عامي 633 و658 هجرية، بدءا من اجتياح المغول لمملكة السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه في أفغانستان، وهروب ابنته «جهاد» وابن أخته «محمود» برفقة الشيخ سلامة إلى مصر.

وتتوالى الدراما التاريخية ببيع محمود كرقّ بين المماليك ليصبح «قطز»، وجهاد كجارية لتتحول إلى «جُلنار»، مرورا بالصراعات السياسية في مصر عقب وفاة الملك الصالح نجم الدين أيوب، وصولا إلى الذروة الملحمية في معركة عين جالوت والانتصار التاريخي على التتار.

تعليقات