آخر الأخبار

اليوم في العاصمة البريطانية.. محمد فؤاد يحيي حفلا غنائيا في لندن ويستعيد أجمل روائعه

 كتبت: ياسمين خيري 


اليوم في العاصمة البريطانية.. محمد فؤاد يحيي حفلا غنائيا في لندن ويستعيد أجمل روائعه

يلتقي الفنان محمد فؤاد بجمهوره في العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت في حفل غنائي، مسترجعا أبرز محطات مسيرته الاستثنائية من فرقة «الفور إم» للسينما والنجومية.

 حفل غنائي استثنائي في لندن

يلتقي الفنان الكبير محمد فؤاد بجمهوره وعشاق الأغنية المصرية في العاصمة البريطانية لندن، حيث يحيي حفلا غنائيا كبيرا مساء اليوم السبت 19 سبتمبر 2026، يقدم خلاله باقة من أشهر أغنياته الرومانسية التي شكّلت وجدان جيل كامل، وذلك ضمن جولة الحفلات التي يحييها كبار نجوم الغناء العربي حول العالم.

 البداية والفرصة الاستثنائية مع «الفور إم»

تعود بداية المشوار الفني للفنان محمد فؤاد إلى مطلع الثمانينيات، وتحديدا عام 1982؛ إذ كانت الصدفة المحرك الأساسي لدخوله عالم الغناء. فعقب انتهاء إحدى حفلات فرقة «الفور إم» (4M) بنادي الشمس بالقاهرة، استوقف صديق وشقيق محمد فؤاد سيارة الفنان الراحل عزت أبو عوف لإخباره بامتلاك فؤاد صوتاً جميلاً.

تفاجأ فؤاد وقتها باهتمام الفنان عزت أبو عوف، الذي ترجل من سيارته ومنحه كارت التواصل الخاص به، قائلاً له بابتسامة: «يا رب صوتك يطلع حلو يا محمد». وكانت هذه اللحظة هي البوابة التي دخل منها فؤاد عالم الفن، لينضم للفرقة ويقدم معها أولى أغانيه قبل أن ينفصل عنها ليخوض تجربة الألبومات المنفردة بنجاح باهر مثل: «الحب الحقيقي»، «حيران»، و«خدني الحنين»

 بصمة سينمائية وإرث متجدد

ولم تتوقف موهبة فؤاد عند حدود الغناء، بل امتدت إلى الشاشة الفضية محققة تحولا كبيرا في تاريخ السينما المصرية الحديثة:

«إسماعيلية رايح جاي» (1997): الفيلم الذي شكل نقطة انطلاق جديدة للسينما الشبابية، وحقق نجاحا جماهيريا ونقاديا استثنائيا بإيرادات تجاوزت 15 مليون جنيه.

الأعمال السينمائية البارزة: واصل نجاحاته السينمائية عبر أفلام رومانسية واجتماعية بارزة، من بينها «رحلة حب» مع مي عز الدين وأحمد حلمي، و«غاوي حب» مع حلا شيحة.

ورغم ابتعاده لسنوات عن الساحة الفنية والأغاني الجديدة لأسباب ارتبطت بالظروف العامة، يظل فؤاد حاضرا بعمق في أذهان جمهوره، ويعود اليوم ليثبت أن روائعه الغنائية لا تزال تنبض بالحياة والنجاح.

تعليقات