آخر الأخبار

قالوا لي تعالي على أساس إنه متعور.. والدة محمد هاني تكشف كواليس اللحظات الأخيرة

كتبت: مروة حسن 

قالوا لي تعالي على أساس إنه متعور.. والدة محمد هاني تكشف كواليس اللحظات الأخيرة


كشفت الإعلامية أميرة عبيد، خلال برنامج "هي وهما"، تفاصيل جديدة ومؤثرة حول واقعة مقتل الطالب محمد هاني، المعروف إعلاميًا بـ«شهيد الشهامة والجدعنة»، وذلك من خلال حديثها مع أفراد من أسرة الراحل وأصدقائه، الذين استعادوا تفاصيل علاقته بالمحيطين به واللحظات الأخيرة قبل وفاته.


وتناولت الحلقة ملابسات الخلاف الذي سبق الواقعة، وما تردد عن ارتباطه بزميلة لهم في الجامعة، إلى جانب رواية أحد المقربين من محمد عن واقعة سابقة شهدت تهديدًا باستخدام سلاح، قبل أن تنتهي الأمور وقتها دون توقع أن تصل إلى جريمة قتل.


«السبب بنت زميلتهم».. ياسين يكشف بداية الخلاف قبل مقتل محمد هاني


قال ياسين، أحد المقربين من محمد هاني، إن الخلاف بين الراحل وأحد المتهمين بدأ قبل الواقعة بنحو 6 أشهر، موضحًا أنه لم يكن خلافًا استثنائيًا، وأن الأمور انتهت في وقتها.


وأشار إلى أن سبب المشكلة كان مرتبطًا بزميلة لهم في الجامعة، مؤكدًا أنها كانت صديقة لمجموعة الشباب، وأن محمد كان قد قطع علاقته بها قبل الواقعة بنحو شهر.


https://www.facebook.com/share/v/1AtA56k5CX/


وأضاف أن محمد لم يكن يتوقع أن يتعرض لأي أذى، خاصة أن الخلاف القديم انتهى، وكانت علاقته ببعض الأشخاص المرتبطين بالواقعة قريبة.


«أنا معايا سلاح».. تفاصيل مواجهة سابقة بين محمد وأحد المتهمين

وروى ياسين تفاصيل مواجهة سابقة حدثت قبل الواقعة بنحو 6 أشهر، مؤكدًا أن أحد المتهمين قال لمحمد خلال خلاف سابق: «عديني الناحية التانية أنا معايا سلاح».


وأوضح أن محمد رفض التعامل بالسلاح، ورد عليه بأن المواجهة تكون بالأيدي، قائلًا: «الرجولة بالإيد».


وأكد ياسين أن هذه الواقعة كانت بالنسبة لهم مجرد خلاف انتهى في حينه، ولم يتخيل أحد أن تتطور الأمور لاحقًا إلى واقعة قتل.


والدة محمد هاني تكشف اللحظات الأخيرة: «آخر مكالمة كانت الساعة واحدة»

وكشفت والدة محمد هاني تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجلها، موضحة أنه خرج إلى الجامعة بشكل طبيعي، وتواصل معها هاتفيًا في تمام الساعة الواحدة ظهرًا للحصول على أموال خاصة بيومه.


وقالت إن تلك المكالمة كانت الأخيرة بينهما، مشيرة إلى أن محمد كان معتادًا على تنظيم مصروفه اليومي، وكان حريصًا على ألا يأخذ أموال اليوم التالي مقدمًا.


وأضافت أن الأسرة تلقت بعد ذلك خبر إصابته، وطلب منها الحضور إلى المستشفى، دون أن تعرف في البداية حقيقة ما حدث، موضحة: «قالوا لي تعالي.. على أساس إنه متعور».


وأشارت إلى أنها لم تكن قادرة على رؤية نجلها في المستشفى، مؤكدة أنها في البداية ظنت أن وفاته ربما تكون نتيجة حادث سكوتر، قبل أن تعرف أنه تعرض للقتل.


واختتمت حديثها برسالة مؤثرة عن وجعها بعد فقدان نجلها، قائلة: «النار دي كل يوم ما بتنطفئش»، قبل أن توجه الدعاء على المتسببين في وفاته: «حسبي الله ونعم الوكيل مليون مرة، إلى ما لا نهاية».


https://www.facebook.com/share/v/1ESgMPNTYa/






آيات مصطفى
آيات مصطفى
رائدة أعمال وصانعة محتوى، تشغل منصب المدير التنفيذي لجريدة «سبأ نيوز» الإخبارية، وأدمن جروب تعليمي لمدارس الإسكندرية.
تعليقات