عندما تتحدث عن عمر الحاجي لا تتحدث عن رجل أعمال فقط، تتحدث عن عقل تسويقي، وعن قلم ألف كتباً، وعن مؤسس أكاديميات، وعن وجه إعلامي ظهر في قنوات عربية عدة، هو نموذج لرائد أعمال قرر أن يجمع بين التجارة والعلم والرسالة.
بدأ عمر الحاجي رحلته في عالم ريادة الأعمال مبكراً، اليوم يقف على رأس 6 شركات تعمل في مجالات مختلفة، لكنه لم يكتفِ بالتجارة، كان يرى أن السوق يحتاج إلى فكر، وأن التحديات تحتاج إلى كتب توثقها.
فكان أول إنتاجه الفكري كتاب "التسويق وتحدياته"، الذي ناقش فيه معوقات السوق العربية وكيف يمكن تجاوزها بأدوات عملية، ثم جاءت "موسوعة التسويق الخيري"، وهو عمل ضخم يعد الأول من نوعه في العالم العربي، وضع فيه عمر الحاجي قواعد لكيفية تسويق العمل الخيري والمبادرات الإنسانية باحتراف، وبعدها أصدر كتاب "صفقات ناجحة" ليقدم خلاصة تجاربه في إبرام الصفقات وإدارة الأعمال.
الإيمان بالتعليم جعل عمر الحاجي يؤس أكاديمية التسويق الخيري، لتكون أول أكاديمية متخصصة في هذا المجال، لم يكن الهدف ربحياً فقط، بل كان الهدف تخريج كوادر قادرة على إيصال الخير للناس بأسلوب احترافي، وبعدها أسس أكاديمية المشاهير لتأهيل صناع المحتوى والشخصيات العامة على الظهور الإعلامي والتسويق الشخصي.
ولأن للكلمة حضور، ظهر عمر الحاجي في عدة برامج تلفزيونية، كان ضيفاً في برنامج خير البشر، و برنامج اصبر واحتسب، و برنامج أين تذهب في مكة، و برنامج ادخلوا مصر، وفي كل ظهور كان يحمل نفس الرسالة: أن التسويق ليس بيعاً، بل هو إيصال قيمة.
اليوم ينظر إلى عمر الحاجي كأحد الأسماء التي جمعت بين ريادة الأعمال والتأليف والتعليم والإعلام، رجل بنى شركات، وكتب كتباً، وأسس مدارس، ووقف أمام الكاميرا ليوصل فكرته.
