كتبت: ياسمين خيري
تحليل كواليس لقطة هدف هالاند المثيرة للجدل في ديربي مانشستر، بعد اعتراف رابطة الحكام الإنجليزية (PGMOL) بالخطأ في إلغاء قرار الراية وتفوق حكم الراية الميداني على تقنية الـVAR.
زلزال تحكيمي واعتراف شجاع بالخطأ
فجرت لجنة الحكام المحترفة بالدوري الإنجليزي الممتاز (PGMOL) مفاجأة مدوية عقب انتهاء ديربي مانشستر بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، باعترافها الرسمي بوجود "خطأ في التقدير" من قبل غرفة حكم الفيديو المساعد (VAR) في الحالة التحكيمية التي أسفرت عن هدف اللقاء الوحيد لص لصالح النجم النرويجي إيرلينج هالاند بالدقيقة 60.
وأكد الخبراء والتقارير التحكيمية أن هذا الاعتراف يجسد ثقافة تعتمد على الشجاعة والجرأة في إقرار الخطأ، مشيرين إلى أن مساعد الحكم الميداني الذي رفع الراية ملغيا الهدف بداعي التسلل كان قد اتخذ القرار الصحيح قبل أن تتدخل التقنية وتلغيه.
كواليس اللقطة المجدلية ودور تقنية الـVAR
تعود تفاصيل الواقعة إلى الدقيقة 60 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب «أولد ترافورد»، حيث رفع مساعد الحكم رايته فور تسجيل هالاند للهدف لوجود حالة تسلل وتداخل في الهجمة، إلا أن حكم تقنية الـVAR احتسب الهدف لاحقا بعد مراجعة الحالة.
وبعد انتهاء اللقاء، أصدرت الهيئة الإدارية للحكام بياناً أقرّت فيه بأن تقنية الـVAR أخطأت في تقييم مدى تأثير وتداخل لاعب مانشستر سيتي في الهجمة، وأنه كان يجب توجيه حكم الساحة لمراجعة الشاشة الميدانية بدلا من احتساب الهدف مباشرة.
التكنولوجيا وأخطاء الملاعب البثرية
وشدد التحليل الفني للواقعة على أن أخطاء التحكيم أثبتت أن التكنولوجيا الحديثة مهما بلغت دقتها لا تقضي تماما على الأخطاء البشرية في عالم كرة القدم، وأن التفوق التحكيمي الميداني للحكم المساعد ظهر بوضوح أمام الشاشات.
واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن اعتراف رابطة الحكام يُعد خطوة إيجابية نحو تكريس الشفافية، على الرغم من أنه لن يغير من نتيجة المباراة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي بهدف دون رد واقتناصه نقاط القمة الثلاث.
