كتبت: ياسمين خيري
حذر السيناريست محمد هشام عبية من استبدال الكاتب بالذكاء الاصطناعي كاشفا عن كواليس مسلسله المرتقب في رمضان 2027 «بين الشك واليقين» عن سيرة الدكتور مصطفى محمود.
الذكاء الاصطناعي.. أداة مساعدة لا بديل للكاتب
أكد الكاتب والسيناريست محمد هشام عبية أن الاعتماد الكلي على أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) في كتابة النصوص الدرامية يُعد بمثابة "خيانة للمشاهد" الذي ينتج نصا صادقا يعبر عن مشاعر وشخصيات واقعية من لحم ودم.
وأوضح عبية، أن التقنيات الحديثة يمكن استغلالها كأداة مساعدة ومحفزة للتفكير في جوانب محدودة فقط، دون أن تتولى مسؤولية كتابة الأفكار أو بناء النصوص الدرامية برمتها.
وأضاف:
«الذكاء الاصطناعي يشاركني التفكير بشكل محدود للغاية، لكنني أرفض تماما الاعتماد عليه كليا لإنتاج نص درامي يحاكي الواقع الإنساني».
«بين الشك واليقين».. سيرة مصطفى محمود في رمضان 2027
ويخوض السيناريست محمد هشام عبية السباق الدرامي الرمضاني لعام 2027 بمسلسل يتناول السيرة الذاتية للدكتور الراحل مصطفى محمود تحت عنوان «بين الشك واليقين»، بالتعاون مع المخرجة الكبيرة كاملة أبو ذكري.
وأشار عبية إلى أن كتابة السير الذاتية لشخصيات قامة بحجم الدكتور مصطفى محمود تتطلب تدقيقا تاريخيا وإنسانيا صارما لكشف ملامح عصر كامل من تاريخ مصر الحديث، معربا عن ثقته الكاملة في رؤية المخرجة كاملة أبو ذكري ودقتها في تفاصيل العمل.
مصطفى محمود.. مسيرة حافلة بين العلم والإيمان
يُذكر أن الدكتور مصطفى محمود (1921 - 2009) يُعد أحد أبرز الرموز الفكرية والأدبية في العالم العربي؛ حيث جمع بين الطب والأدب والفلسفة والإعلام.
وحقق الراحل حضورا استثنائيا في وجدان الجمهور العربي عبر برنامجه التلفزيوني الشهير «العلم والإيمان»، الذي نجح من خلاله وعلى مدار سنوات طويلة في تبسيط المفاهيم العلمية والكونية وربطها بالبعد الإيماني.
