ينظم مركز جمال عبد الناصر الثقافي بالإسكندرية ورشة "حكاية ولعبة" للأطفال لتنمية مهارات القراءة والكتابة والتعلم باللعب. تعرف على التفاصيل وتاريخ المكان.
ورشة تفاعلية لتنمية مهارات الأطفال والقراءة الإبداعية
ينظم مركز جمال عبد الناصر الثقافي التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية بالإسكندرية، ورشة عمل تفاعلية موجهة للأطفال تحت عنوان «حكاية ولعبة»، وذلك في تمام الساعة الواحدة ظهراً يوم السبت الموافق 5 سبتمبر، بمقر المركز الواقع في 12 شارع القنواتي متفرع من شارع مصطفى كامل أمام البنك الأهلي فرع باكوس.
وتستهدف الورشة الفئات العمرية للأطفال من سن 8 إلى 10 سنوات؛ حيث تدمج بين تطوير مهارات القراءة والكتابة والتعامل المباشر مع القصص، إلى جانب تنفيذ باقة من الألعاب التفاعلية والأنشطة الحركية ضمن برنامج ينتهج المبادئ التربوية القائمة على المشاركة والتعلم عن طريق اللعب.
برنامج متنوع ومشاركة أدبية متخصصة
وتقام الورشة بمشاركة وإشراف الكاتبات: هبة فاروق، وهناء سليمان، وإيمان الشيمي؛ حيث يجرى توزيع الأطفال المشاركين إلى مجموعات عمل تتناوب على الأنشطة والفعاليات المختلفة. وتشمل الأنشطة التدريب على كتابة القصص وقراءتها وتحليل محتواها بأساليب وبناءات تربوية مبسطة، إلى جانب ممارسة ألعاب تفاعلية تهدف إلى توسيع آفاق الخيال وتنمية القدرة على التعبير وتشجيع النشء على الإبداع وحب القراءة.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الأجندة الثقافية والفنية الدورية التي يقدمها مركز جمال عبد الناصر الثقافي للأطفال، وفي إطار استراتيجية صندوق التنمية الثقافية لإتاحة برامج نوعية تستهدف بناء المهارات الإبداعية وتوطيد صلة الأجيال الجديدة بالكتب والفنون.
مركز جمال عبد الناصر الثقافي.. القيمة التاريخية والمعمارية
يعود تاريخ المبنى الذي يستضيف الورشة (رقم 12 شارع القنواتي بحي باكوس) إلى كونه بيت منزل مسقط رأس الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، الابن الأكبر للوالد عبد الناصر حسين الذي انتقل من صعيد مصر للعمل بمصلحة البريد بالإسكندرية. ويحاكي المبنى الطراز المعماري الذي كان سائدا في العقد الثاني من القرن العشرين؛ حيث يتكون من دور أرضي وبدروم وفناء صغير، وقضى فيه الزعيم الراحل جزءا من طفولته قبل انتقاله مع أسرته للقاهرة.
وفضلًا عن قيمته التاريخية، أُعلن في ذكرى ميلاده الـ 98 تحويل المنزل إلى مكتبة تُخلد اسمه، ونُقلت تبعيته من قطاع الفنون التشكيلية إلى صندوق التنمية الثقافية بموجب القرار الوزاري رقم 812 لسنة 2016. ورغم التخطيط الأولي لتحويله لمتحف لمقتنياته بعد الترميم، تقرر تحويله لمكتبة عامة ومركز إشعاع ثقافي يخدم أهالي المنطقة لعدم ملاءمة المساحة للمقتنيات المتحفية.
خدمات وأنشطة ثقافية وتنموية متكاملة
يحتوي المركز على مكتبة مخصصة للأطفال وأخرى للكبار تضم ما يزيد على 3700 كتاب في مجالات متعددة مثل السياسة والتاريخ المصري المعاصر، إلى جانب قاعة سمعية وبصرية مجهزة بحاسبات آلية ومسرح مصغر للفعاليات.
ويقدم المركز حزمة متكاملة من الأنشطة في مجالات الفنون التشكيلية والتدريب على الحرف اليدوية (الهاندكرافت)، بالإضافة إلى برامج التدريب المسرحي، والحكي، والموسيقى، ودورات مبادرة "صنايعية مصر". وتستهدف هذه البرامج بناء القدرات الإبداعية للمستفيدين وترسيخ القيم التنموية وإتاحة بيئة داعمة للبحث العلمي والمطالعة لكافة الأعمار.
