كتبت: ياسمين خيري
تغطية شاملة لحفل الفنانة أصالة نصري بدمشق في عودتها للغناء بسوريا بعد غياب 16 عاماً، بحضور عائلتها وزوجها فائق حسن، وكواليس أحدث أعمالها الفنية «الأصالة».
ليلة دمشقية استثنائية وأجواء حماسية
شهدت العاصمة السورية دمشق ليلة غنائية تاريخية تألقت فيها النجمة أصالة نصري في حفلها الذي أُقيم على مسرح صالة الفيحاء، لتعود به إلى جمهور وطنها بعد غياب دام نحو 16 عاما.
وشهد الحفل حشودا جماهيرية غفيرة ملأت الجنبات بالحماس والترحاب، حيث استقبل الجمهور أصالة بالهتافات والتصفيق الحار، مرددين اسمها للتعبير عن فرحتهم الكبيرة بعودتها للغناء على المسارح السورية.
باقة من روائع الأغاني والتراث السوري
قدمت أصالة خلال السهرة مجموعة متنوعة من أشهر أعمالها التي ارتبط بها الجمهور العربي والسوري عبر مسيرتها، ومن أبرزها:
الأغاني الشهيرة: «أكتر»، «آسفة»، «سامحتك كتير»، «سؤال بسيط»، «بنت أكابر»، و«شكرا»
التراث والفلكلور: أعادت تقديم أعمال تراثية وفلكلورية سورية من بينها «على العاد العونة يا محلا الدنيا»، إلى جانب أغانٍ من ألبومها الأخير المخصص للمحافظات السورية.
دعم عائلي كامل على خشبة المسرح
تميز الحفل بحضور عائلي لافت ساند أصالة في هذه اللحظة المؤثرة؛ حيث تواجدت والدتها، وابنتها شام الذهبي برفقة حفيدتها، بالإضافة إلى زوجها الشاعر العراقي فائق حسن، الذين حرصوا جميعا على دعمها ومشاركتها فرحة العودة والتفاعل مع الجماهير.
كليب «الأصالة».. رؤية إبداعية بهوية سورية بالذكاء الاصطناعي
ويأتي هذا الحفل بالتزامن مع طرح أصالة لفيديو كليب أغنيتها الجديدة «الأصالة»، الذي أنتجته ابنتها شام الذهبي برؤية شبابية ومبدعين سوريين:
الكلمات: أمجد جمعة.
الألحان والتوزيع الموسيقي: فؤاد جنيد.
الإخراج: بيتر رمسيس وبيتر جورج (باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي).
وتدور الفكرة المحورية للأغنية حول الوفاء والارتباط بالجذور؛ حيث يروي الكليب قصة درامية لفتاة عانت من الغربة وعادت في النهاية إلى الشام لتجد عقدا محفورا عليه كلمة «الأصالة»، في إشارة رمزية إلى أن البُعد لا يغير القلوب الوفية لوطنها.
