آخر الأخبار

تحرك عسكري أميركي جديد في بحر العرب.. «جورج بوش» تدخل المشهد وسط تصاعد التوتر مع إيران

 كتب: سيلين القاضي 

تحرك عسكري أميركي جديد في بحر العرب.. «جورج بوش» تدخل المشهد وسط تصاعد التوتر مع إيران
تحرك عسكري أميركي جديد في بحر العرب.. «جورج بوش» تدخل المشهد وسط تصاعد التوتر مع إيران


في تحرك عسكري جديد يعكس استمرار الحضور الأميركي المكثف في المنطقة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» دخول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» إلى بحر العرب، في إطار ما وصفته القيادة بدعم الأمن في الشرق الأوسط.


ونشرت «سنتكوم» صورة لطائرات تابعة للبحرية الأميركية أثناء إقلاعها من على متن الحاملة، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية والحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.


«جورج بوش» تدخل على خط الانتشار الأميركي


يأتي وصول الحاملة إلى بحر العرب في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة لإجراء عملية تناوب بين حاملات الطائرات المنتشرة في المنطقة، بهدف تخفيف الضغط عن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن»، التي أمضت أكثر من 260 يوماً في مهمة انتشار.


وبحسب المعلومات المنشورة، سجلت «أبراهام لنكولن» أكثر من 240 يوماً متواصلة في البحر من دون توقف كامل في أحد الموانئ، في مدة وُصفت بأنها قياسية، فيما شاركت خلال انتشارها في العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران وفي تنفيذ الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية.


مخاوف بشأن إرهاق أفراد الطاقم


وأثارت فترة الانتشار الطويلة لحاملة «أبراهام لنكولن» نقاشاً داخل الكونغرس الأميركي، مع مطالبات من عدد من المشرعين بالحصول على معلومات حول ظروف أفراد الطاقم، بما في ذلك الجوانب المتعلقة بالصحة النفسية والغذاء والرعاية الصحية والنظافة وفترات الراحة.


وفي المقابل، نفت وزارة الحرب الأميركية ما وصفته بالمعلومات المبالغ فيها بشأن ظروف الحاملة، مؤكدة أن البحرية تعمل على توفير احتياجات أطقم السفن خلال فترات الانتشار، حتى في ظل الظروف الصعبة وقلة التوقفات في الموانئ.


«جورج واشنطن» مرشحة لخلافة «أبراهام لنكولن»


وبالتزامن مع دخول «جورج بوش» بحر العرب، تتجه الأنظار إلى حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن»، التي يُتوقع أن تحل محل «أبراهام لنكولن» ضمن خطة تناوب أميركية معدة مسبقاً.


وكانت «جورج واشنطن» قد غادرت ميناء دا نانغ في فيتنام الأسبوع الماضي، في إطار ترتيبات الانتشار الجديدة، بينما تؤكد المعطيات أن خطة الاستبدال كانت موضوعة قبل تصاعد الجدل حول ظروف طاقم «أبراهام لنكولن».


استمرار الضغط البحري على إيران


وتواصل السفن الأميركية المنتشرة في المنطقة المشاركة في تطبيق الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالحرب وحركة الملاحة في المنطقة.


وأعلنت «سنتكوم» أن الحصار أدى إلى إعادة توجيه 62 سفينة تجارية، إلى جانب تعطيل ثلاث سفن والصعود على متن سفينتين بهدف ضمان الامتثال للإجراءات المفروضة.


ويأتي هذا التحرك الأميركي في وقت لا تزال فيه منطقة الخليج وبحر العرب تشهدان تطورات عسكرية وأمنية متسارعة، فيما يظل مضيق هرمز أحد أبرز نقاط التوتر نظراً لأهميته الكبيرة لحركة ناقلات النفط والتجارة العالمية.

Celine
Celine
تعليقات