كتبت:الإعلاميه سما عبد السلام
العلمين – استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأربعاء 05/08/2026، بمطار العلمين الدولي، أخاه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، الذي وصل إلى مصر في زيارة رسمية، حيث عقد الزعيمان جلسة مباحثات تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب استعراض أبرز القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وجرت مراسم استقبال رسمية لملك البحرين فور وصوله إلى مطار العلمين الدولي، في أجواء عكست متانة العلاقات التاريخية التي تجمع جمهورية مصر العربية ومملكة البحرين، والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن مختلف القضايا التي تهم الشعبين الشقيقين. وعقب مراسم الاستقبال، عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة جلسة مباحثات ثنائية، ركزت على سبل تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والاستثمارية والتجارية، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة، ويدعم جهود التنمية في البلدين.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية، التي تشهد تطورًا مستمرًا في ضوء الإرادة السياسية المشتركة، مشددين على ضرورة توسيع مجالات التعاون بما يتناسب مع الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الدولتان، وبما يخدم مصالح الشعبين المصري والبحريني.
كما تناولت المباحثات عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادل الزعيمان وجهات النظر حول المستجدات الراهنة، وأكدا أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار، والحفاظ على مؤسسات الدول الوطنية، وتسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية والحوار، بما يحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة.
وشدد الرئيس السيسي وملك البحرين على أهمية استمرار التنسيق السياسي بين البلدين في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، انطلاقًا من العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة والمنامة، وتوافق رؤاهما تجاه العديد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أن التشاور المستمر يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وتعد العلاقات المصرية البحرينية من أبرز نماذج التعاون العربي، إذ ترتبط الدولتان بعلاقات تاريخية تمتد لعقود، وشهدت خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتعليم والثقافة والسياحة، فضلًا عن التعاون الأمني والعسكري .
