كتبت: ياسمين خيري
تحليل موسع يكشف تكتيك "العبور المظلم" والحماية العسكرية الأمريكية لتأمين عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز ومواجهة التهديدات الإقليمية.
تكتيك "العبور المظلم" لحماية شحنات الطاقة
كشف تحليل موسع أعده ونشره تلفزيون «اليوم السابع» عن كواليس الأزمة الملاحية في مضيق هرمز، والتكتيكات البحرية التي تعتمدها الولايات المتحدة وحلفاؤها لتأمين تدفقات النفط العالمية وسط التصعيد الإقليمي.
وأوضح التحليل لجوء ناقلات النفط العملاقة لممارسة ما يُعرف بـ "العبور المظلم" عبر إغلاق نظام التعرف الآلي وأجهزة التتبع الرقمية (AIS) أثناء عبور الممر المائي، لتختفي تماما عن منصات المراقبة الملاحية التجارية وتعاود الظهور عقب الوصول إلى خليج عُمان.
حماية عسكرية واستراتيجيات الإمداد البديلة
تضمن التكتيك البحري حماية عسكرية وحراسة مباشرة من السفن الحربية الأمريكية لتفادي استهداف الناقلات وتقليل فاعلية "ورقة الضغط الإيرانية" على المضيق الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي:
نموذج الناقلة "كيكو": اختفت إشاراتها الملاحية عقب تحميل النفط الخام، واعتمدت عملية نقل النفط من سفينة إلى أخرى (STS) في خليج عُمان لتوجيهه للأسواق الآسيوية.
خطوط الإمداد البديلة: إمكانية إعادة توجيه ملايين البراميل عبر خط أنابيب "شرق-غرب" للقلزم والبحر الأحمر، وزيادة الإمدادات من منتجين خارج المنطقة كالبرازيل وفنزويلا وواشنطن.
الاحتياطيات الاستراتيجية: السحب المرن من المخزونات الصينية والأمريكية لمنع قفزات وتذبذب أسعار الخام.
ورغم نجاح تكتيكات العبور المظلم وتنسيق الإمدادات البديلة كحلول مؤقتة لإدارة الأزمة، إلا أنها تظل محاطة بالتحديات في ظل تراجع المخزونات العالمية ومحدودية الطاقة الاستيعابية لخطوط الأنابيب مقارنة بإجمالي صادرات الخليج.
