آخر الأخبار

كولومبيا بعد أسبوع من الزلزال.. 300 قتيل والآمال تتضاءل في العثور على ناجين

 كتبت: ياسمين خيري 


كولومبيا بعد أسبوع من الزلزال.. 300 قتيل والآمال تتضاءل في العثور على ناجين

حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا ترتفع إلى 300 قتيل و4200 جريح بعد أسبوع من الكارثة، وسط تضاءل فرص العثور على ناجين تحت الأنقاض وتعهُّدات ببدء إعادة الإعمار.

 تضاءل آمال الانتشال وارتفاع حصيلة الضحايا

تدخل كولومبيا مرحلة حارجة من إدارة الكارثة بعد مرور أسبوع كامل على الزلزال العنيف الذي ضرب غرب البلاد بقوة 7.4 درجات بمقياس ريختر، وسط تضاءل فرص العثور على أحياء تحت الأنقاض. وتواصل فرق الإنقاذ والجيش الكولومبي بالتعاون مع بعثات دولية عمليات الانتشال والبحث عن 143 مفقودا

وأظهرت أحدث بيانات الوحدة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث الخسائر البشرية والميدانية التالية:

الوفيات والمصابون: تسجيل 300 حالة وفاة، وإصابة أكثر من 4,200 شخص.

الأسر والمتضررون: تضرر 120,238 أسرة موزعة على 450 بلدية في 15 إقليما، مع تركز الأضرار في أقليم شوكو، وفالي ديل كاوكا، وريسارالدا، وكالداس، وكينديو.

التوابع الزلزالية: تسجيل أكثر من 269 هزة ارتدادية، مما تسبب في إعاقة جهود الإغاثة وزيادة مخاطر انهيار المباني غير المستقرة.

 دمار واسع في كالي وبيريرا وأزمة إنسانية متصاعدة

سجلت مدينتا كالي وبيريرا الحجم الأكبر من الخسائر، حيث تحولت المهمة فيهما من البحث عن ناجين إلى رفع الركام وانتشال الجثث. وتسبب الزلزال في خسائر مادية وهيكلية جسيمة:

الوحدات السكنية والمباني: تدمير 26,945 منزلا بالكامل، وتضرر 127,557 وحدة سكنية، وانهيار 66 مبنى.

البنية التحتية والخدمات: تضرر 285 مركزا صحيا، و2,838 مدرسة، و3,782 مركزا مجتمعيا

الملاجئ والدعم الإنساني: يعاني آلاف النازحين في المخيمات المؤقتة من نقص حاد في الأغذية والمستلزمات الطبية والخيام، وسط حملات تضامن واسعة انطلقت من العاصمة بوغوتا وميديلين لجمع التبرعات والرعاية الطبية، بما في ذلك رعاية الحيوانات الأليفة المتضررة.

 تحركات حكومية ودولية لخطة إعادة الإعمار

يواجه الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا أول اختبار لعهده الرئاسي؛ حيث أعلن عن إنشاء "صندوق المعجزة" لجمع التمويل المحلي والدولي بهدف إعادة بناء المستشفيات والمدارس والشبكات المتضررة، إلى جانب تقديم حزمة إعفاءات ضريبية ودعم للإيجارات والخدمات الأساسية للأسر المتضررة.

وتقدّر السلطات في مدينة كالي حاجتها للتعافي بنحو 3.2 مليار دولار. وفي إطار التحركات الاقتصادية لتخفيف آثار الكارثة، طالبت كولومبيا الإدارة الأمريكية بتعليق الرسوم الجمركية مؤقتا على الصادرات الكولومبية لدعم الاقتصاد المحلي، بالتزامن مع وصول مساعدات إغاثية مكثفة من الولايات المتحدة، والمكسيك، وبيرو، والسلفادور.

تعليقات