آخر الأخبار

ساجدة محمد منير في «شبابنا مستقبلنا».. رؤية متخصصة حول العزلة الرقمية للطفل وخطر التعلق بالشاشات

متابعة: آيات مصطفى 

ساجدة محمد منير في «شبابنا مستقبلنا».. رؤية متخصصة حول العزلة الرقمية للطفل وخطر التعلق بالشاشات
ساجدة محمد منير في «شبابنا مستقبلنا».. رؤية متخصصة حول العزلة الرقمية للطفل وخطر التعلق بالشاشات

ساجدة محمد منير في «شبابنا مستقبلنا».. نموذج للشباب الطموح ورسالة مهنية لدعم الصحة النفسية والتخاطب

في حلقة جديدة ومميزة من برنامج «شبابنا مستقبلنا»، الذي تقدمه الإعلامية الدكتورة رشا الشيخ، استضاف البرنامج أ. ساجدة محمد منير، المعالجة النفسية وأخصائية التخاطب، في لقاء تناول عددًا من القضايا المهمة التي تمس الأسرة المصرية، وخاصة ما يتعلق بالأطفال وتأثير التكنولوجيا والشاشات على حياتهم النفسية والاجتماعية.

ويأتي البرنامج في إطار اهتمامه بتسليط الضوء على الشباب المصري المبدع والطموح، وإبراز النماذج التي تمتلك القدرة على تقديم قيمة حقيقية للمجتمع، إلى جانب مناقشة القضايا التي تشغل الأسرة والشباب والأطفال.

ساجدة محمد منير.. نموذج للشباب الطموح ورسالة مهنية تجمع بين الصحة النفسية والتخاطب

وتبرز خلال الحلقة شخصية أ. ساجدة محمد منير، المعالجة النفسية وأخصائية التخاطب، التي تمثل نموذجًا مميزًا للشباب المصري الطموح الذي اختار أن يجعل من تخصصه وسيلة حقيقية للتغيير وتحسين جودة الحياة من حوله.

وتحمل ساجدة رؤية إنسانية ومهنية تقوم على تقديم الدعم النفسي ومساعدة الأشخاص على فهم مشاعرهم والتعبير عنها بصورة أفضل، من خلال توفير جلسات للصحة النفسية والدعم النفسي للصغار والكبار، وجلسات أونلاين ولايف، بما يتيح الوصول إلى خدمات الإرشاد والمساندة النفسية بصورة أكثر مرونة وخصوصية.

وتجمع أ. ساجدة في مسيرتها بين مجال العلاج النفسي ومجال التخاطب، وهو ما يمنحها مساحة واسعة للتعامل مع احتياجات مختلفة، خاصة فيما يتعلق بالأطفال والأسرة والتواصل والجوانب النفسية المرتبطة بها.

ولا تقتصر رسالتها على تقديم الاستشارة فقط، بل تسعى إلى خلق بيئة آمنة وهادئة يستطيع فيها الشخص التعبير عن مشاعره دون خوف أو حرج، وفهم ذاته بصورة أعمق، والسعي نحو حياة أكثر توازنًا وطمأنينة.

ومن خلال حضورها المهني والإنساني، تقدم ساجدة محمد منير نموذجًا للشابة الطموحة التي تؤمن بأن تطوير الذات وخدمة الآخرين يمكن أن يكونا جزءًا من رسالة واحدة؛ رسالة هدفها دعم الإنسان، وتحسين ظروفه النفسية والمعيشية، ومد يد العون لكل من يحتاج إلى الاستشارة والمساندة.

وتأتي مشاركتها في برنامج «شبابنا مستقبلنا» لتؤكد أهمية تسليط الضوء على النماذج الشابة التي تعمل في مجالات مؤثرة في المجتمع، وتؤمن بأن الشباب ليسوا فقط مستقبل الوطن، بل هم أيضًا جزء أساسي من صناعة التغيير في حاضره.

العزلة البيئية للطفل.. عندما يصبح الهاتف عالمًا موازيًا

وخلال الحلقة، ناقشت أ. ساجدة محمد منير واحدة من أبرز الظواهر التي أصبحت تفرض نفسها بقوة داخل العديد من البيوت، وهي العزلة البيئية والاجتماعية للطفل بسبب الاستخدام المفرط للموبايل والأجهزة الإلكترونية.

وتناولت الحلقة التأثير الذي يمكن أن يحدثه انشغال الطفل المستمر بالهاتف والألعاب الإلكترونية، خاصة عندما يتحول الجهاز من وسيلة للترفيه أو التعلم إلى عالم كامل يعيش الطفل بداخله، بعيدًا عن التفاعل الطبيعي مع والديه وإخوته والمحيط الأسري.

وتزداد خطورة الأمر عندما يبدأ الطفل تدريجيًا في بناء عالم افتراضي خاص به، يشعر داخله بالمتعة والإثارة والتفاعل، وهو ما قد يجعله أقل اهتمامًا بالمشاركة في الحياة الأسرية الواقعية والتواصل المباشر مع المحيطين به.

التعلق بالشاشات والألعاب الإلكترونية

كما تطرقت الحلقة إلى قضية التعلق بالموبايل والشاشات والألعاب الإلكترونية، باعتبارها من الملفات التي تحتاج إلى وعي أكبر من جانب الأسرة.

فالألعاب الإلكترونية قد تكون وسيلة للترفيه، إلا أن الاستخدام المفرط لها قد يجعل الطفل أكثر ارتباطًا بالعالم الافتراضي، ويؤثر على الوقت الذي يقضيه في التواصل مع أسرته وممارسة الأنشطة المختلفة.

ومن هنا تظهر أهمية الدور الذي تقوم به الأسرة في وضع قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، ومتابعة المحتوى الذي يتعرض له الطفل، إلى جانب توفير بدائل واقعية تساعده على التفاعل والمشاركة واللعب والتواصل بعيدًا عن الشاشة.

الأسرة شريك أساسي في حماية الطفل

وأكدت محاور الحلقة بصورة غير مباشرة أن التعامل مع التكنولوجيا لا يجب أن يقوم على المنع المطلق، وإنما على التوازن والوعي والمتابعة.

فالطفل يحتاج إلى الحوار واللعب والتفاعل والشعور بالاحتواء والانتماء داخل أسرته، ولا ينبغي أن يصبح الهاتف أو الجهاز الإلكتروني هو المصدر الأساسي للمتعة والتواصل في حياته.

ولهذا تبرز أهمية أن يشارك الوالدان أبناءهما بعض الأنشطة، وأن يخصصا وقتًا للحوار واللعب والتواصل المباشر، بما يساعد على بناء علاقة أسرية قوية تقلل من احتمالية تحول الشاشة إلى البديل الأساسي عن الحياة الواقعية.

«شبابنا مستقبلنا».. منصة لدعم النماذج المصرية المبدعة

وتواصل الإعلامية الدكتورة رشا الشيخ من خلال برنامج «شبابنا مستقبلنا» تقديم نماذج من الشباب المصري المبدع والطموح، وإتاحة مساحة للحديث عن تجاربهم وتخصصاتهم، بالتوازي مع مناقشة القضايا المجتمعية المهمة.

وجاءت استضافة أ. ساجدة محمد منير لتسلط الضوء على نموذج شبابي يعمل في مجال بالغ الأهمية، وهو الصحة النفسية والتخاطب، ويسعى من خلاله إلى تقديم الدعم والمساندة للأطفال والكبار، ونشر الوعي بأهمية الاهتمام بالصحة النفسية والتواصل السليم.

رسالة الحلقة.. التكنولوجيا وسيلة وليست بديلًا عن الحياة

وفي النهاية، حملت الحلقة رسالة مهمة لكل أسرة، مفادها أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا، لكن طريقة استخدامها هي التي تحدد تأثيرها على الطفل.

فالأسرة مطالبة بصناعة التوازن بين العالم الرقمي والعالم الواقعي، وبين وقت الشاشة ووقت الأسرة، وبين الألعاب الإلكترونية والتواصل الحقيقي.

وتأتي مشاركة ساجدة محمد منير لتؤكد أهمية وجود متخصصين قادرين على تقديم الدعم النفسي والتوعوي، ومساعدة الأسر والأفراد على التعامل بصورة أفضل مع التحديات النفسية والتواصلية التي تفرضها الحياة المعاصرة.

وبين طموح الشباب ورسالتهم الإنسانية، تظل النماذج التي تجمع بين العلم والعمل وخدمة المجتمع جديرة بالظهور والاحتفاء، وهو ما تسعى حلقات «شبابنا مستقبلنا» إلى تقديمه للجمهور.

لمشاهدة الحلقة كاملة:

👈 أضغط من هنا 👉








آيات مصطفى
آيات مصطفى
رائدة أعمال وصانعة محتوى، تشغل منصب المدير التنفيذي لجريدة «سبأ نيوز» الإخبارية، وأدمن جروب تعليمي لمدارس الإسكندرية.
تعليقات