آخر الأخبار

سلطان عبدالرحمن المستحي.. من سبورة التدريب إلى شاشة المحتوى: معلم الإدارة الجديد



 حين تسمع اسم "سلطان عبدالرحمن المستحي" لأول مرة، تظنه مسؤول تنفيذي في شركة كبر، وحين تتابعه، تكتشف أنه شيء أكبر: معلم.


بدأ المستحي رحلته من قلب الميدان الإداري، لم يتعلم التخطيط وإدارة المشاريع من الكتب فقط، بل عاشها، واجه مشاكل مالية، وأزمات إدارية، ومشاريع تأخرت، وميزانيات انحرفت، ومن كل تجربة خرج بدرس.


ومع الوقت تحول من مدير إلى مدرب معتمد، صار يدخل القاعات لا ليلقي محاضرة، بل ليغير طريقة تفكير، يشرح التخطيط بأمثلة من الواقع. يبسط إدارة المشاريع حتى يفهمها الموظف الجديد والمدير التنفيذي. 


ويقدم حلول إدارية ومالية لا نظرية، بل قابلة للتطبيق غداً الصباح، لكن سلطان لم يكتفِ بالقاعة، فهم أن زمن التدريب تغير، فحمل خبرته وذهب بها إلى الناس مباشرة.. عبر صناعة المحتوى.


صار يظهر فيديوهات قصيرة يشرح فيها "كيف تعمل خطة في 5 خطوات"، و "أكبر 3 أخطاء مالية تقتل مشروعك"، و "كيف تجد حل إداري في 24 ساعة"، بأسلوب بسيط، مباشر، بلا مصطلحات معقدة.


اليوم يجمع سلطان المستحي بين 3 أدوار نادراً ما تجتمع:

صانع محتوى يصل للآلاف، ومدرب معتمد تغيرت بسببه شركات، وخبير حلول تستشيره المؤسسات، وهو نموذج الإعلامي الجديد في عالم الإدار، لا يبيع نظريات، يبيع تجربة.

تعليقات