متابعة: آيات مصطفى
![]() |
صدمة في نتائج كليات الطب.. طب قنا تسجل أدنى نسبة نجاح بين الكليات الحكومية بنسبة 33% |
تراجع لافت في نسب النجاح يثير تساؤلات حول مستوى الطلاب ونظام الثانوية العامة
شهدت نتائج بعض كليات الطب في الجامعات المصرية حالة من الجدل، بعدما أظهرت نسب النجاح تفاوتًا كبيرًا بين الكليات، حيث سجلت كلية الطب بجامعة قنا أدنى نسبة نجاح بلغت 33%، لتصبح من أقل كليات الطب الحكومية من حيث نسبة النجاح خلال العام الدراسي الحالي.
وجاءت كلية طب الأسنان بجامعة سوهاج في المرتبة التالية بنسبة نجاح بلغت 35%، بينما سجلت كلية الطب بجامعة أسيوط نسبة نجاح وصلت إلى 44%، في حين حققت كلية الطب بجامعة سوهاج أعلى نسبة نجاح بين الكليات المذكورة بلغت 51%.
ترتيب نسب النجاح بالكليات المذكورة
- كلية الطب – جامعة قنا: 33%.
- كلية طب الأسنان – جامعة سوهاج: 35%.
- كلية الطب – جامعة أسيوط: 44%.
- كلية الطب – جامعة سوهاج: 51%.
هل تعكس النتائج أزمة في منظومة التعليم؟
أثارت هذه الأرقام نقاشًا واسعًا بين المتابعين والمتخصصين، حيث يرى البعض أن انخفاض نسب النجاح قد يكون انعكاسًا لمستوى الطلاب المقبولين خلال السنوات الأخيرة، في ظل اعتماد امتحانات الثانوية العامة بشكل كبير على أسئلة الاختيار من متعدد، وهو ما يعتبره البعض غير كافٍ لقياس مهارات التفكير والتحليل المطلوبة للدراسة في كليات الطب.
في المقابل، يؤكد تربويون أن تقييم أسباب انخفاض نسب النجاح يحتاج إلى دراسة علمية شاملة تأخذ في الاعتبار عدة عوامل، من بينها مستوى الامتحانات الجامعية، وآليات التدريس، ونظام التقييم، ومدى جاهزية الطلاب للمرحلة الجامعية، دون الاكتفاء بإرجاع الأمر إلى سبب واحد.
دعوات لمراجعة منظومة القبول والتقييم
أعاد انخفاض نسب النجاح فتح باب النقاش حول ضرورة تطوير منظومة التعليم قبل الجامعي، ومراجعة أساليب القبول في الكليات الطبية، بما يضمن اختيار الطلاب الأكثر امتلاكًا للمهارات العلمية والعملية اللازمة لممارسة مهنة الطب مستقبلًا.
ويرى مختصون أن تطوير نظام التقييم في الثانوية العامة، مع تعزيز مهارات الفهم والاستنتاج والتفكير النقدي، قد يسهم في إعداد طلاب أكثر قدرة على مواكبة متطلبات الدراسة الجامعية، خاصة في الكليات العملية التي تعتمد على الفهم العميق وليس الحفظ فقط.
تنويه: الأرقام المتداولة في هذا التقرير تستند إلى المعلومات المنشورة والمتداولة، ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي شامل من الجهات المختصة يوضح الأسباب التفصيلية وراء تفاوت نسب النجاح بين الكليات المذكورة.
