آخر الأخبار

محمد قويشع العتيبي.. من مكتب في نفي إلى 15 فرعاً وشركة لوجستية: قصة رجل لا يعرف التوقف



 لم تبدأ قصة محمد قويشع العتيبي في برج شاهق، ولا في مكتب فخم، بدأت في مدينة نفي، مكتب بسيط، وطاولة، وحلم.


كان يقول لنفسه: "ابدأ بما تملك"، فبدأ، أول خطواته كانت في التجارة، يتعلم، يخطئ، يتعلم من جديد، ثم فهم أن السوق يريد من يفهم احتياجه، فانتقل إلى المطاعم، هناك تعلم معنى الزبون، ومعنى الخدمة، ومعنى أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفرق.


لكن الطموح لا يسكن في مكان واحد، حمل تجربته وذهب إلى الرياض، عاصمة المال والأعمال. ودخل مجالاً جديداً: العقار والتسويق العقاري، وفي الرياض تعلم لغة الأرقام الكبيرة، وتعلم كيف تبنى الثقة مع المستثمر والعميل.


ومع ذلك لم يستقر، رأى فرصة في قطاع الخدمات، فأسس سلسلة صالونات حلاقة، اليوم له أكثر من 15 فرعاً في أنحاء المملكة، من الشمال إلى الجنوب، لم يفتحها مرة واحدة. فتحها فرعاً فرعاً، يراقب، يطور، ويسمع من الناس.


وفي وقت قصير جداً قفز قفزة أخرى، أسس شركة لوجستية، شركة تعمل، وتنقل، وتشغل، دخل عالماً معقداً يحتاج دقة وسرعة، ونجح فيه بفضل الله ثم بفضل العمل.


قصة محمد قويشع العتيبي ليست قصة مال فقط، هي قصة رجل آمن أن البداية البسيطة لا تعيب، وأن التنقل بين القطاعات ليس تيه، بل بحث عن المكان الذي تترك فيه أثر، من نفي.. إلى المطاعم.. إلى العقار.. إلى 15 صالون.. إلى شركة لوجستية، هذا هو محمد قويشع: رجل كلما أغلق باباً، فتح عشرة.

تعليقات