متابعة: آيات مصطفى
في خطوة تعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين مصر وسوريا، أجرى وفد من رجال الأعمال والمستثمرين المصريين، برئاسة المهندس هيثم حسين، مباحثات في العاصمة السورية دمشق مع نائب وزير الاقتصاد والصناعة المهندس باسل عبد الحنان، لبحث إمكانية إقامة مشروع منطقة صناعية متكاملة في مدينة حلب.
مشروع استراتيجي لدعم التنمية وإعادة الإعمار
وأكد نائب وزير الاقتصاد والصناعة السوري المهندس باسل عبد الحنان أن إقامة مثل هذه المشاريع الاستراتيجية تمثل فرصة مهمة لتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين، وخلق فرص عمل جديدة تسهم في دعم جهود إعادة الإعمار في سوريا.
وأشار عبد الحنان إلى حرص الحكومة السورية على تقديم التسهيلات اللازمة وتهيئة البيئة التشريعية المناسبة لضمان نجاح المشروع وتحقيق أهدافه التنموية والاستثمارية.
هيثم حسين: المشروع يمتد على أكثر من 2.3 مليون متر مربع
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة مجمع مصر الصناعي المهندس هيثم حسين أن المشروع المقترح بمدينة حلب يمكن أن يمتد على مساحة تقدر بنحو 2 مليون و300 ألف متر مربع، ويضم مجموعة متنوعة من الصناعات الاستراتيجية والخدمية.
وأضاف أن المشروع يشمل مصانع للصناعات الغذائية والدوائية والنسيجية، إلى جانب منشآت خدمية متكاملة، فضلاً عن مركز تدريبي متخصص في مجال الطاقة المتجددة، وذلك وفق مفهوم مدن الجيل الرابع الذي يواكب أحدث المعايير العالمية في التخطيط والتنمية الصناعية.
دعم البنية الصناعية وجذب الاستثمارات المشتركة
وأشار حسين إلى أن حزمة المشروعات المقترحة ستسهم بصورة كبيرة في دعم البنية الصناعية السورية، كما ستفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات الاستراتيجية المماثلة، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار المشترك بين البلدين.
وأكد أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بسوق الاستثمار السوري، وبالفرص المتاحة خلال مرحلة إعادة الإعمار، لما تمثله من أهمية اقتصادية وتنموية للجانبين.
علاقات مصرية سورية استراتيجية وممتدة
كما أكد المهندس هيثم حسين أن هذا التعاون يأتي في إطار العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط مصر وسوريا، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تمتد لعشرات السنين وتشكل قاعدة قوية لتعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة.
اهتمام مصري بالمشاركة في المشروعات التنموية السورية
من جانبه، عبّر الوزير المفوض بالسفارة المصرية في دمشق، السيد فاضل يعقوب، عن اهتمام رجال الأعمال المصريين ورغبتهم في المشاركة بالمشروعات التنموية والاستثمارية في سوريا خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم جهود التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
