متابعة: آيات مصطفى
في خطوة تعكس وعيًا شبابيًا بقضايا المجتمع، شارك عدد من طلاب كلية الإعلام في استضافة إذاعية مميزة ضمن برنامج "بيك وبينا هنبنيها"، الذي تقدمه الإعلامية علا بكر عبر إذاعة راديو مصر 88.7 FM، وذلك للحديث عن مشروع تخرجهم التوعوي "جيموفوبيا".
فكرة شبابية تواجه تحديًا عصريًا
خلال اللقاء، استعرض الطلاب فكرة المشروع وأهدافه الرئيسية، حيث يسلط "جيموفوبيا" الضوء على المخاطر الناتجة عن الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، وما قد تسببه من آثار سلبية على الصحة النفسية والسلوك الاجتماعي.
وأوضح الفريق أن المشروع جاء استجابة لواقع متزايد يشهده المجتمع، في ظل تنامي ساعات الاستخدام اليومي للألعاب الرقمية، وما يصاحب ذلك من عزلة اجتماعية واضطرابات سلوكية وتأثيرات نفسية ملحوظة.
رسائل توعوية للأسرة والمجتمع
وتناول الطلاب خلال الحوار أبرز الأنشطة والحملات التي يتضمنها المشروع، إلى جانب الرسائل التوعوية التي يسعون لإيصالها إلى أولياء الأمور، مؤكدين أن الحل لا يكمن في المنع الكامل، بل في تحقيق التوازن الصحي بين الترفيه الرقمي والحياة الواقعية.
كما شددوا على أهمية الرقابة الأسرية الواعية، وتنظيم أوقات استخدام الأجهزة الإلكترونية، مع تشجيع الأبناء على ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية.
الإعلام منصة لصناعة التأثير
ويأتي هذا الظهور الإذاعي ضمن خطة فريق العمل للتفاعل مع المنصات الإعلامية المختلفة، بهدف نشر الوعي المجتمعي بالقضية والوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
ويؤكد المشروع أن طلاب الإعلام لا يكتفون بالدراسة الأكاديمية فقط، بل يسعون إلى توظيف أدواتهم الإعلامية في خدمة المجتمع وطرح قضايا تمس الأسرة والطفل ومستقبل الأجيال القادمة.

