متابعة: آيات مصطفى
أعلن فريق عمل فيلم التخرج «لسه فاكر»، لطلاب قسم الإذاعة والتلفزيون بكلية الإعلام – جامعة 6 أكتوبر، الانتهاء رسميًا من تصوير جميع مشاهد العمل، بعد فترة من التحضيرات المكثفة وجلسات العمل المتواصلة، ليبدأ الفريق مرحلة جديدة من التجهيزات النهائية تمهيدًا لعرض الفيلم خلال الفترة المقبلة.
ويأتي الفيلم ضمن مشروعات التخرج لهذا العام، حيث اختار الطلاب تقديم عمل درامي يحمل رسالة إنسانية مهمة، من خلال مناقشة مرض الزهايمر وتأثيره العميق على المرضى وأسرهم، في محاولة جادة لرفع الوعي المجتمعي تجاه هذا المرض الذي يمس حياة الكثيرين حول العالم.
رحلة تصوير ناجحة وجهود شبابية متميزة
شهدت كواليس الفيلم حالة من الحماس والتعاون بين أعضاء الفريق، الذين عملوا بروح جماعية واضحة لإنجاز المشروع بأفضل صورة ممكنة، سواء على مستوى التحضير أو التصوير أو تنفيذ الرؤية الفنية الخاصة بالعمل.
وحرص الطلاب على تقديم محتوى مختلف يجمع بين الجانب الفني والرسالة المجتمعية، مؤكدين أن الفيلم ليس مجرد مشروع أكاديمي، بل تجربة واقعية تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة حقيقية يعيشها المرضى وذووهم يوميًا.
الاستعداد لمرحلة المونتاج والعرض
وبعد إعلان “فركش” وانتهاء التصوير، دخل فريق العمل حاليًا مرحلة المونتاج والتجهيز النهائي، والتي تشمل مراجعة المشاهد، وإضافة اللمسات الفنية والصوتية، وصولًا إلى النسخة النهائية التي سيتم عرضها قريبًا.
وأكد فريق الفيلم تطلعهم إلى أن يصل العمل إلى الجمهور بالشكل الذي يليق بالجهد المبذول فيه، وأن يحقق هدفه التوعوي والإنساني، من خلال إثارة النقاش حول مرض الزهايمر وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين به.
الفن كوسيلة للتأثير والتوعية
يعكس فيلم «لسه فاكر» وعيًا متزايدًا لدى طلاب الإعلام بأهمية توظيف أدوات الدراما والسينما في خدمة قضايا المجتمع، حيث باتت مشروعات التخرج منصة حقيقية لإبراز المواهب الشابة وتقديم رسائل هادفة تتجاوز الإطار الأكاديمي التقليدي.
ويؤكد هذا العمل أن جيل الشباب قادر على تقديم محتوى مؤثر يجمع بين الحس الإنساني والاحترافية الفنية، بما يفتح أمامهم آفاقًا واسعة في مستقبل العمل الإعلامي والسينمائي.
ترقب لعرض قريب
ومع اقتراب الانتهاء من المراحل الفنية الأخيرة، يترقب زملاء الطلاب والجمهور المهتم بالأعمال الشبابية عرض فيلم «لسه فاكر»، الذي يُنتظر أن يقدم تجربة درامية مؤثرة تحمل الكثير من المشاعر والرسائل الإنسانية.
ويبقى الأمل أن ينجح الفيلم في الوصول إلى قلوب المشاهدين، وأن يثبت أن الفن الحقيقي هو القادر دائمًا على ترك أثر لا يُنسى.
