متابعة: آيات مصطفى
مشروع تخرج مبتكر من قسم العلاقات العامة يجمع بين التوعية والمسؤولية المجتمعية
في خطوة تعكس وعي الشباب الجامعي بالقضايا المجتمعية الحديثة، أطلقت طالبات كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر – قسم العلاقات العامة، حملة توعوية متميزة تحت عنوان "جيموفوبيا"، وذلك ضمن مشروعات التخرج لهذا العام، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الألعاب الإلكترونية، خاصة بين الأطفال والمراهقين، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمتوازن للتكنولوجيا.
وتأتي هذه الحملة بالتزامن مع الاهتمام المتزايد من الدولة المصرية بملف حماية الأطفال من التأثيرات السلبية للتكنولوجيا الحديثة، والعمل على توجيه الأجيال الجديدة نحو الاستخدام الصحيح والآمن للأدوات الرقمية.
ما هي حملة "جيموفوبيا"؟
"جيموفوبيا" هي حملة توعوية شبابية تسعى إلى معالجة واحدة من أبرز القضايا المعاصرة، وهي الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية وما يترتب عليه من آثار نفسية واجتماعية وسلوكية قد تهدد مستقبل الأطفال والمراهقين.
واختار فريق العمل لعبة Roblox كنموذج رئيسي للحملة، نظرًا لشعبيتها الكبيرة بين الأطفال، وانتشارها الواسع في مختلف الفئات العمرية، وما قد تحمله من مخاطر إذا تم استخدامها دون رقابة أو وعي كافٍ.
أهداف الحملة
تركز الحملة على مجموعة من الأهداف التوعوية المهمة، أبرزها:
- التحذير من إدمان الألعاب الإلكترونية وتأثيره على التحصيل الدراسي والصحة النفسية.
- التنبيه إلى مخاطر المحتوى غير المناسب الذي قد يتعرض له الأطفال عبر بعض المنصات.
- توعية الأسر بخطورة التواصل مع الغرباء داخل الألعاب الإلكترونية.
- التحذير من عمليات سرقة الحسابات والاحتيال الإلكتروني.
- نشر ثقافة التوازن الرقمي بين اللعب، الدراسة، والنشاط الاجتماعي.
- تعزيز دور أولياء الأمور في المتابعة والإشراف الذكي على استخدام أبنائهم للتكنولوجيا.
وسائل تنفيذ الحملة
حرص فريق "جيموفوبيا" على تقديم رسالته بأساليب بسيطة وعصرية تتناسب مع طبيعة الجمهور المستهدف، حيث تتضمن الحملة:
- فيديوهات قصيرة توعوية
- بوسترات إرشادية جذابة
- محتوى مخصص لمنصات التواصل الاجتماعي
- رسائل توعوية موجهة للأطفال وأولياء الأمور
وذلك بهدف الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على المنصات الرقمية في نشر الرسائل التوعوية.
رسالة الحملة: اللعب حق.. لكن بوعي
يرى القائمون على الحملة أن الألعاب الإلكترونية ليست خطرًا مطلقًا، بل يمكن أن تكون وسيلة للترفيه وتنمية بعض المهارات إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح، إلا أن غياب الرقابة والإفراط في الاستخدام قد يحولها إلى مصدر تهديد حقيقي.
ومن هنا جاءت رسالة "جيموفوبيا" الأساسية:
"استمتع باللعب.. لكن بوعي وتوازن".
فريق العمل الطلابي
شارك في تنفيذ الحملة نخبة من طلاب كلية الإعلام – جامعة 6 أكتوبر، وهم:
- الاء أيمن زكريا
- آية أسامة ميلاد
- برباره عماد عدلي
- بسملة أحمد فايز الميسري
- حبيبة علاء الدين
- رويدا وليد
- هاجر أحمد
- سهيلة عماد الدين
- سلمى أحمد محمد
- شروق محمد سالم
- شهد هشام
- شهد تامر
- فرح تامر
- كوثر أيمن
- حنين عادل
الإشراف الأكاديمي على المشروع
يحظى المشروع بإشراف أكاديمي متميز من نخبة من الأساتذة والمتخصصين، وهم:
- د. إيناس السعيد
- أ. منة محمد
- إشراف خارجي: د. مي أحمد فتحي
نموذج مشرف للشباب الواعي
تعكس حملة "جيموفوبيا" وعي طلاب كلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر بدورهم المجتمعي، وقدرتهم على توظيف أدوات العلاقات العامة والإعلام الحديث في معالجة قضايا واقعية تمس الأسرة والمجتمع.
كما تمثل الحملة نموذجًا مشرفًا لمشروعات التخرج التي لا تكتفي بالجانب الأكاديمي فقط، بل تسعى إلى إحداث تأثير إيجابي حقيقي في المجتمع، والمساهمة في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع تحديات العصر الرقمي.



