متابعة: آيات مصطفى
القاهرة – 7 أبريل 2026
استعدادات مبكرة لضمان موسم ناجح
أنهى البنك الزراعي المصري كافة استعداداته لاستقبال موسم توريد القمح المحلي لعام 2026، حيث تقرر بدء استقبال الأقماح من المزارعين والموردين اعتبارًا من 15 أبريل الجاري، ويستمر حتى 15 أغسطس المقبل.
وتأتي هذه الاستعدادات في إطار توجهات الدولة لتيسير عمليات التوريد، وتحفيز المزارعين على تسليم أكبر كميات ممكنة من المحصول الاستراتيجي.
بنية تخزينية ضخمة تغطي الجمهورية
يُعد البنك الزراعي المصري من أبرز الجهات المسؤولة عن استلام وتسويق القمح المحلي لصالح الهيئة العامة للسلع التموينية، بفضل امتلاكه شبكة واسعة من المواقع التخزينية المنتشرة في جميع المحافظات.
ويبلغ عدد هذه المواقع نحو 180 موقعًا تخزينيًا، بإجمالي مساحات تصل إلى 600 ألف متر مربع، مع توقعات باستقبال نحو 650 ألف طن قمح خلال الموسم.
كما تم توفير مراكز تجميع داخل القرى لتسهيل عملية التوريد، خاصة لصغار المزارعين.
منظومة إلكترونية متكاملة لإدارة التوريد
في خطوة نحو التحول الرقمي، يطبق البنك منظومة إلكترونية حديثة لإدارة عمليات استلام القمح، تعتمد على استخدام ماكينات نقاط البيع (POS) في جميع المواقع التخزينية.
وتتيح هذه المنظومة تسجيل بيانات الموردين والكميات ودرجات الفرز بشكل لحظي، وربطها بشاشات عرض ذكية لمتابعة الأداء أولًا بأول، بالتعاون مع البورصة المصرية للسلع.
كما يشارك البنك في غرفة العمليات المركزية بوزارة التموين لضمان التنسيق الكامل خلال الموسم.
صرف المستحقات خلال 48 ساعة
توفر المنظومة الجديدة مزايا كبيرة للموردين، أبرزها سرعة صرف مستحقاتهم المالية خلال 48 ساعة فقط من التوريد، سواء نقدًا أو عبر الحسابات البنكية.
ويتيح البنك أيضًا فتح حسابات مصرفية للموردين وإصدار كروت بنكية مسبقة الدفع، مع ضمان صرف المستحقات كاملة دون أي خصومات أو رسوم إدارية، وفقًا للأسعار والحوافز التي أقرتها الدولة.
إجراءات صارمة لضمان الجودة والسلامة
ضمن خطة الاستعداد، قام البنك بتنفيذ أعمال تطهير وتعقيم الشون، وتبخير المساحات التخزينية، لضمان الحفاظ على جودة القمح المخزن.
كما تم توفير أجولة جوت جديدة، ومراجعة الموازين ودمغها بالتعاون مع الجهات المختصة، إلى جانب التأكد من تطبيق أعلى معايير الأمن والسلامة لحماية المخزون والعاملين.
دعم حقيقي لصغار المزارعين
حرص البنك على وضع سياسات مرنة لتشجيع المزارعين، حيث سيتم استقبال أي كميات من القمح مهما كانت صغيرة، ما يتيح لصغار المزارعين توريد محصولهم بسهولة دون الحاجة لوسطاء.
وتهدف هذه الخطوة إلى توفير الوقت والجهد، وضمان حصولهم على السعر الرسمي المعلن، بما يعزز من زيادة معدلات التوريد.
خطوة نحو تعزيز الأمن الغذائي
تعكس هذه الجهود المتكاملة دور البنك الزراعي المصري في دعم منظومة الأمن الغذائي، وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي من القمح، باعتباره أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في مصر.
