إعداد: آيات مصطفى
حوار خاص مع عضوة لجنة البحث العلمي بأكاديمية التدريس
في إطار حرص «سبأ نيوز» على إبراز النماذج العلمية الشابة التي تُسهم في تطوير المنظومة التعليمية، نستضيف اليوم الأستاذة حنان محمد عبده، عضوة لجنة البحث العلمي بأكاديمية التدريس؛ تلك اللجنة التي تُعد العصب المعرفي للأكاديمية، وتشرف على جودة المحتوى، وتُثري المخزون العلمي، وتضمن بقاء الأكاديمية في طليعة التطور المعرفي.
- أستاذة حنان، نشكرك جزيل الشكر على قبول هذه الدعوة لإلقاء الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه لجنتكم داخل مؤسسة تعليمية عريقة مثل أكاديمية التدريس
أشكركم من كل قلبي على هذه الثقة العظيمه وهذه الاستضافة المتميزة و فخوره بكوني جزءاً من لجنة البحث العلمي في أكاديمية التدريس وبجد ممتنة لـ سبأ نيوز على تسليط الضوء على أهمية البحث العلمي في مؤسساتنا التعليميه وحقيقي العمل في لجنة البحث العلمي ب أكاديمية التدريس ليس مجرد وظيفة بل هي رسالة نسعى من خلالها لتطوير المنظومة التعليمية وتقديم محتوى يليق بطلابنا وبمكانة الأكاديميةو يسعدني جداً أن أكون معكم لمشاركة طموحاتنا ورؤيتنا
ف شكراً لحضراتكم جميعاً شكراً لإدارة الاكاديمية المتميزه كلها على الدعم والتوجيه المستمر الدائم .
وحقيقي فخورة جداً إني جزء من هذا الكيان العظيم
- أستاذة حنان ، نود أن نبدأ بالتعرف على شخصكم الكريم. من هى حنان محمد ؟ ، وما هي قصتك الملهمة مع أكاديمية التدريس؟ كيف بدأت رحلتك مع هذا الصرح التعليمي، وما الذي جذبك للعمل في مجال البحث العلمي هنا؟
(أنا حنان محمد)
ابنة محافظة الشرقية وطالبة في الفرقة الرابعة بجامعة الأزهر تخصص اللغة العربية والعلوم الشرعية
قصتي مع التدريس بدأت من إيمان عميق بأن المعلم ليس مجرد ناقل للمعلومة فقط بل هو مهندس للعقول ف المعلم لا يدرس منهجاً بل يبني عقول يبني شخصيات و التدريس مش مجرد مهنة دا رسالة وأمانة ف فخوره جداً إن جزء من هذا الكيان العظيم
وأدركتُ أن التدريس بدون بحث علمي هو عمل ناقص لذا انضممت لأكاديمية التدريس
رحلتي مع أكاديمية التدريس في يونيو/ ٢٠٢٥ كنت مهتمه بأنشطة العمل التطوعى خلال دراستي وأنا من متابعين اكاديميه التدريس فوجدتُ منشور خاص بالأكاديمية وقرأت مضمون الأكاديمية أنها مهتمة بالعمل التطوعى وتدريب الطلبة على أن يكونوا مدرسين متمكنين، وأنا كنت أود أن أقوم بزيادة عملي التطوعي واكتساب المهارات اللازمة لكي أكون مُعلمه ناجحه فتواصلت معاهم واخترت الانضمام للجنة البحث العلمى لأنني أحب القراءة وجلب المعلومات ومتابعة المصادر والمراجع المختلفة وكمان بدأت من إيماني بأن العلم لا يتوقف عند مدرجات الجامعة فقط بل يجب أن يمتد ليصبح أثراً طيباً وعملاً ملموساً في المجتمع
ما جذبني للأكاديمية
وجدت في الأكاديمية روح الابتكار و المنصة التي تترجم طموحاتي العلمية إلى واقع
والبحث العلمي في هذا الصرح ليس مجرد نصوص تُكتب فقط بل هو 'عصب معرفي' كما تفضلتم بوصفه و يهدف لتطوير التعليم بأسلوب عصري.)
- هل لك أن تشاركينا أبرز المحطات في مسيرتك المهنية التي قادتك لأن تصبحى عضوة بلجنة البحث العلمي؟ وما هي رؤيتك الأساسية لدور البحث العلمي في دعم رسالة الأكاديمية؟
مشاركتي في هذه المسيره إن شغوفة بالتعلم ووجدت في لجنة البحث العلمي البيئة المثالية التي تحتضن تخصصي الأزهري وتدمجه مع أحدث طرق التدريس فبحاول بقدر الإمكان إن اسعي واطور من نفسي لكي اكتسب مهارات كثيره التي تؤهلني لمواجهة تحديات المستقبل بكل ثقة وإبداع.
ورؤيتي
إننا نحول البحث العلمي من مادة صعبة لـ أسلوب حياة لكل معلم والبحث مش مجرد كلام نظري بل هو المحرك اللي بيخلي الأكاديمية ناجحة ومتميزة.
- ماهى تطلعاتك المستقبلية فى المجال المهنى ؟
بحاول بقدر الإمكان إن اسعي لإستغلال شغفي بمهنة التدريس لكي أساهم في نجاح فريق العمل وتطوير مهاراتي المهنيه في بيئة عمل محفزه فبسعي دايماً إن أكون حلقة الوصل دي اللي بتجمع بين روح المنهج الأزهري اللي بعتز بيه وبين تطور علوم العصر وأنا مؤمنة إن وجودي في بيئة محفزة زي أكاديمية التدريس هو الفرصة الأكبر عشان أطور من مهاراتي واتعلم أكثر وأقدم أفضل ما عندي وحلمي إننا نسيب بصمة حقيقية وأثر طيّب وجميل يفضل مستمر في عقول الأجيال اللي بنبنيها وبإذن الله إحنا كفريق في الأكاديمية هنفضل شغالين بكل طاقتنا عشان نحول الرؤية دي لواقع يفتخر بيه المجتمع.
- لجنة البحث العلمي مسؤولة عن كتابة المقالات العلمية، سواء كانت تربوية أو تخصصية. ما هي الآلية المتبعة في اختيار موضوعات هذه المقالات؟ وكيف يضمن فريق العمل الأصالة والجودة العلمية للمحتوى المنتج؟
كتابة المقالات عندنا في اللجنة مش مجرد كلام فقط بل بالعكس احنا بنسميها (صياغة الفكر )
بنعتمد علي مصدر احتياج الميدان: بنشوف إيه المشاكل الحقيقية اللي بتواجه المعلمين والمدربين وبنحولها لمقالات بتقدم حلول عملية.
الترند العلمي: بنتابع أحدث الأبحاث العالمية في التربية وطرق التدريس، وبنحاول نُوطّن العلم ده بما يناسب مجتمعنا وقيمنا.
التخصصات الدقيقة: وهنا بييجي دوري ودور زملائي، إننا ندمج التخصصات (زي تخصصي الأزهري) في مواضيع تربوية مبتكرة تلمس وجدان القارئ وعقله
بالنسبة للضمان الأصالة والجودة العلمية
إحنا بنتبع نظام المراجعة المتعددة:
الأصالة: بنتأكد إن كل مقال بيمثل فكر الأكاديمية مش مجرد نقل بل بنستخدم أدوات دقيقة للتأكد من إن المحتوى حصري ومبني على مصادر موثوقة.
الجودة: خاص ب أي مقال بيمر على (لجنة مراجعة) بتدقق في كل كلمة ومن أول صحة المعلومات لحد اللغة والأسلوب)
- ما هي القيمة المضافة التي تقدمها هذه المقالات للمتدربين وللمجتمع التعليمي بشكل عام؟ وهل هناك خطة لنشر هذه المقالات على نطاق أوسع؟
بالنسبة للمتدرب: بنختصر عليه طريق طويل من البحث، وبنديله أدوات عملية يعني من الآخر يقدر يستخدمها في فصله أو في تدريبه من تاني يوم.
أما بالنسبة للمجتمع التعليمي: احنا بنحاول نرفع سقف المعايير لما المدرس يقرأ محتوى رصين ومبني على بحث علمي وأصالة (زي منهجنا الأزهري) وده بيغير طريقة تفكيره وشغله بالكامل وبالتالي بنساهم في تطوير العملية التعليمية ككل واحنا مش بس بننشر معلومة، إحنا بننشر وعي تربوي
أما بالنسبة لخطة النشر بيشمل من خلال التحول الرقمي: بنوسع انتشارنا على كل منصات التواصل الاجتماعي وموقع الأكاديمية الرسمي عشان نوصل لكل بيت في الوطن العربي.
ومن خلال التحويل لوسائط (Media ) : فيه تفكير اننا نحول أهم المقالات دي لـ (فيديوهات قصيرة) أو (بودكاست)عشان نسهل وصول المعلومة للناس اللي بتفضل السمع والمشاهدة
ومن خلال الشراكات: بنسعى إن مقالاتنا العلمية تظهر في مجلات تربوية متخصصة ونشارك بيها في مؤتمرات عشان اسم أكاديمية التدريس يفضل دايماً محفور كـ بيت خبرة ومصدر ثقة للجميع)
- من مهام اللجنة الأساسية مراجعة محتوى الدورات التدريبية والتأكد من ملائمته للمتدربين. كيف تتم هذه العملية الدقيقة؟ وما هي المعايير الرئيسية التي تعتمدونها لضمان أن يكون المحتوى ليس فقط صحيحًا علميًا، بل ومناسبًا ومحفزًا للمتدربين؟
العملية بتتم من خلال المطابقة العلمية: بنراجع كل معلومة للتأكد من صحتها ومصدرها وهنا بندمج خبراتنا،وخصوصاً الأصالة العلمية اللي بنستمدها من خلفيتنا الأزهرية ومع أحدث النظريات التربوية.
ومن خلال الملائمة للمتدرب: مش المهم المعلومة تكون صح وبس ولكن المهم تكون مفصلة على مقاس المتدرب يعني لغتها واضحة وأمثلتها تكون واقعية وسهلة التطبيق
وبتتم من خلال عنصر التحفيز: بنهتم جداً إن المحتوى يكون تفاعلي يعني فيه أنشطة وتحديات تخلي المتدرب شريك في المعرفة مش مجرد مستمع ودا اللي بيخلي دوراتنا محفزة ومختلفة.
ومعيارنا الأساسي هو (الأمانة والدقة والعطاء) وعشان كدا احنا كفريق بنراجع كل كلمة كأننا إحنا اللي هنستقبل المعلومة دي و عشان نضمن جودة تفتخر وتعتز بيها الأكاديمية)
- فيما يخص التدقيق وإعادة هيكلة النصوص وتحرير المقالات، ما هي أبرز التحديات التي تواجهونها في هذه العملية؟ وكيف يضمن فريقكم الدقة اللغوية والمنهجية في كل ما يتم إنتاجه أو مراجعته؟
أبرز االتحديات اللي بنواجهه في هذه العملية اننا بنحافظ على دقة المعلومة وعمقها وفي نفس الوقت بنخلي لغتها بسيطة وسلسة لكل الناس.
بيضمن الدقه اللغوية والمنهجية بالتدقيق المتعدد : ب إن النص مش بيمر على عين واحدة و إحنا بنراجع ورا بعض لغوياً وعلمياً وبنستغل خلفيتنا الأزهرية في ضبط جودة اللغة وصحتها
وبيضمن في هيكلة المحتوى: بنهتم جداً بترتيب الأفكار عشان القارئ ميتوهش ؛ يعني بنبني النص خطوة بخطوة من المقدمة لحد النتيجة العملية.
- تلتزم لجنتكم أيضًا بمهمة تقديم الدورات التدريبية أو الكورسات التربوية والتخصصية للمتدربين. كيف تختلف هذه الكورسات عن غيرها؟ وما هي المنهجية التي تتبعونها لضمان تحقيق أقصى استفادة للمتدربين؟
كورساتنا بتختلف في كلمة واحده وهي العمق العملي و إحنا مش بنقدم نظريات ولكن بنقدم خلاصة بحثية قابلة للتطبيق ولازم يكون فيه سعي وإدراك بالمعرفة والمهارات اللازمة اللي تتطالب.
ومنهجيتنا بتعتمد على 3 نقاط:
الربط بين الأصالة والتطور: بنقدم محتوى بيجمع بين رصانة العلم (بلمستنا التخصصية) وبين أحدث تكنولوجيا التدريب.
التعلم بالتطبيق: المتدرب عندنا مش مستمع دا ممارس؛ الكورس عبارة عن ورشة عمل مستمرة لضمان إتقان المهارة.
القياس والأثر: بنتابع تطور المتدرب وبنضمن إن المحتوى بيجاوب على أسئلته وتحدياته الحقيقية في الميدان.
- الأكاديمية تَعتَبر لجنتكم أنها المرجع العلمي الأول للأكاديمية. ماذا يعني هذا الدور على أرض الواقع؟ وكيف تضمن اللجنة أن تكون دائمًا على اطلاع بآخر المستجدات والأبحاث في المجالات التربوية والتخصصية؟
دوره إن مافيش معلومه أو مادة تدريبية بتخرج للناس إلا لما بنؤكد منها وإنها تمام أوي ومعتمدة علمياً لأن دا حِمل وأمانة بنعتز بيهم جداً.
وبنضمن بما إننا كفريق بنتابع طول الوقت المجلات العلمية وبنبحث ونطلع بالكتب وبناخد الجديد ونطوعه لثقافتنا وأهدافنا في الأكاديمية.
وبنضمن من خلال التطوير الذاتي المستمر: يعني كل عضو في اللجنة (وأنا واحدة منهم) بيعتبر نفسه (طالب علم) دائم؛ بنحدث مهاراتنا وبندمج تخصصاتنا (زي تخصصي الأزهري) مع التطورات التربوية اللي بتحصل كل يوم.
- في عصر المعلومات المتدفقة، تُعد التأكد من صحة المصادر مهمة بالغة الأهمية. ما هي الإجراءات التي تتخذونها لضمان موثوقية ودقة جميع المصادر المعتمدة في محتوى الأكاديمية ومقالاتها؟
في اللجنه بنتعامل مع المصادر الأولية: مش بنقبل بأي معلومة من النت وخلاصل لازم نرجع دايماً لأصل المراجع والمجلات العلمية المعتمدة،وأمهات الكتب في تخصصاتنا ونؤكد من معلوماتها.
وبنتعامل مع تعدد الآراء: مش بنعتمد على مصدر واحد؛ لازم المعلومة تتأكد من كذا مرجع موثوق عشان نعتمدها.
وبنعرض المعلومة على المتخصصين في اللجنة (كل واحد في مجاله وتخصصه) عشان نضمن إنها مش بس صحيحة، لكن دقيقة ومنضبطة لغوياً وعلمياً.
- كيف تسهم هذه الدقة في بناء ثقة المتدربين في المحتوى الذي تقدمه أكاديمية التدريس؟
الدقه هي أساس الثقه وهي اللي بتبني جسر الثقة بيننا وبين المتدربين فواجب أن يكون فيه راحة وأمان وطمأنينة وثقه ف المتدرب لما بيعرف إن كل كلمة بنقولها شامله بمصادر ومراجعة دقيقة بيسمع لنا وهو مطمن وإن وقته ومجهوده في المكان الصح.
وإن يكون في نتيجة في الواقع: يعني المعلومة الصح أكيد هتدي نتيجة صح؛ ف لما المتدرب بياخد مننا (الخلاصة) ويطبقها في شغله ويلاقيها نجحت ف ثقته فينا بتزيد وبيرجع لنا تاني وهو مغمض.
ف فريق الأكاديمية مش بس بيوصل معلومة، دا بيبني (سمعة) وثقة المتدرب فينا هي أكبر نجاح هنحس بيه في لجنة البحث العلمي.
- كيف ترين العمل داخل فريق لجنة البحث العلمي؟
العمل داخل فريق اللجنه بشوفها مش مجرد شغل وزملاء فقط دا بجد أكثر من كدا أخوات قبل م نكون زملاء وحقيقي فريقنا بيكمل بعضه كل واحد فينا بيدي من تخصص وشغفه، وده اللي بيخلي المحتوى بتاعنا عريق ومميز.
وماشاء الله اللهم بارك فيه كمية إبداع ولُطف دا يكفي الروح اللي بينا بتخلينا دايماً بنطور في بعض ومافيش فرق ما بينا كلنا بنسمع لبعض عشان نوصل لأفضل نتيجة.
لأن هدفنا واحد يعني اللي بيجمعنا هو حبنا للأكاديمية ورغبتنا إننا نطلع علم حقيقي ينفع الناس، ودا اللي بيخلي التعب بينا يهون بجد
وحقيقي أنا فخورة اوي إني وسط القامات دي لأن العمل الجماعي هو اللي بيحول 'الأفكار لواقع متميز وتشرف بيه.
- كيف يعمل فريق لجنة البحث العلمي معًا لتحقيق كل هذه المهام المتنوعة والمعقدة؟ وما هي أبرز التحديات التي يواجهها الفريق، وكيف يتم التغلب عليها؟
إحنا بنشتغل بروح الجسد الواحد بنكمل بعض وبنفيد بعض وعشان نسيطر على المهام الكثيرة دي بنعتمد على مهمتين:
توزيع الأدوار: كل واحد فينا بيمسك الجزء اللي بيبدع فيه؛ اللي متميز في البحث واللي تخصصه تربوي واللي شاطر في التدقيق اللغوي وفي الآخر بنطلع عمل متكامل تماماً
وأبرز التحديات إن أكبر تحدي بيبقي خاص ب الوقت إننا نواكب كل جديد بسرعه وبنتغلب على دا بـ التواصل والمتابعة المستمره والاجتماعات اللي بنعمل فيها عصف ذهني عشان نطلع حلول مبتكرة تطوّر شغلنا وتفيد المتدربين.".
- ما هي رؤيتكم المستقبلية للجنة البحث العلمي؟ وهل هناك مشاريع أو مبادرات جديدة تطمحون لتحقيقها لتعزيز مكانة الأكاديمية كمركز للتميز البحثي؟
رؤيتي إن لجنة البحث العلمي متبقاش مجرد جزء من الأكاديميةولكن احنا بنطمح إنها تكون (بيت الخبرة الأول) لكل معلم وباحث في الوطن العربي.
بالنسبة للمبادرة نتمني يكون عندنا مكتبة إلكترونية فيها خلاصة أبحاثنا ومقالاتنا، وتكون مرجع سهل لأي حد عايز يطور نفسه.
- إذا أردتى أن توجهى كلمة بشكل عام فماذا ستقولين ؟
كلمتي الأخيرة، بحمد ربنا أولاً وأخيراً على كل حال، وعلى توفيقه ليا إني أكون جزء من لجنة البحث العلمي.
الحقيقة وجودي في اللجنة دي إضافة حقيقية ليا، ويكفيني فخر إني وسط قامات علمية وأشخاص بجد ذوي قيمة ومقام.
كل الشكر والتقدير لمؤسس الأكاديمية مستر أحمد الذي كان سبباً في تجمعنا الطيّب، ولـ مستر إسلام قائد فريقنا اللي دايماً بيحفزنا وبيدينا طاقة إيجابية التي بتدفعنا بشكل أفضل وشكري موصول لكل أخواتي وزملائي الأفاضل في الفريق؛ بجد وجودي معاكم بيحسسني براحة وطمأنينة أوي ، واحنا فعلاً صُحبة متميزة جداً.
شكراً لـ أكاديمية التدريس اللي جمعتنا على هدف نبيل، وشكراً لكل معلم ومربي مؤمن إن العلم هو مفتاح التغيير. أنا واثقة إننا هنستمر في تحقيق النجاح وبناء جيل واعي ومبدع، وبتمنى لينا ولكم كل التوفيق والخير.. دُمتم سالمين ومتميزين دائماً."
في ختام هذا الحوار المُلهم مع الأستاذة حنان ، عضوة بلجنة البحث العلمي في أكاديمية التدريس، نخرج بانطباع راسخ حول الدور الحيوي والعميق الذي تلعبه هذه اللجنة في صميم رسالة الأكاديمية.
لقد أضاءت لنا الأستاذة حنان جوانب متعددة من عمل هذه اللجنة، مُبرزًا أنها ليست مجرد إضافة أو قسم فرعي، بل هي العقل المفكر والقلب النابض الذي يغذي الأكاديمية بالمعرفة، ويضمن جودة مخرجاتها، ويُرسخ مكانتها كمرجع علمي رائد في مجال التعليم وتطوير المعلمين.
لقد استمعنا إلى تفاصيل شيقة حول الآليات الدقيقة التي تُتبع في كتابة المقالات العلمية، سواء كانت تربوية أو تخصصية، وكيف يُحرص على أن تكون هذه المقالات إضافة نوعية للمكتبة العربية والتربوية، موثوقة ومُحدثة.
هذا الجهد البحثي يُعد أساسًا متينًا تُبنى عليه الفلسفة التعليمية للأكاديمية، مما يُسهم في إثراء المحتوى وتقديم قيمة حقيقية للمتدربين والباحثين على حد سواء.
كما لمسنا عن كثب التفاني في مراجعة محتوى الكورسات وضمان ملاءمته للمتدربين، وهي عملية جوهرية تضمن أن كل ما يُقدم يحقق أهدافه التعليمية بفعالية. الدقة في التدقيق وإعادة هيكلة النصوص وتحرير المقالات تعكس التزامًا لا يتزعزع بالجودة اللغوية والمنهجية، مما يُعزز من مصداقية الأكاديمية وسمعتها العلمية.
هذا العمل الدؤوب يُحول النصوص الخام إلى مواد تعليمية مُحكمة وواضحة، سهلة الفهم وذات تأثير عميق.
إن الدور الذي تلعبه اللجنة في تقديم الكورسات التربوية والتخصصية يُظهر تكاملًا فريدًا بين البحث والتطبيق. فالأبحاث النظرية تُترجم إلى برامج تدريبية عملية، مما يُمكّن المتدربين من الاستفادة مباشرة من أحدث النظريات والتطبيقات في مجالات تخصصهم. ولا يمكننا إغفال الأهمية القصوى لكون هذه اللجنة هي المرجع العلمي الأول لأكاديمية التدريس، فهذا الدور يفرض عليها مسؤولية كبرى في مواكبة كل جديد، والتحقق من صحة المعلومات، وضمان تقديم استشارات علمية قائمة على أسس متينة.
التأكيد على صحة المصادر هو حجر الزاوية في بناء الثقة والمصداقية، وهو ما يُعزز من مكانة أكاديمية التدريس كمؤسسة تُعلي من شأن الدقة العلمية. هذا الجانب يعكس التزامًا أخلاقيًا ومعرفيًا يُقدره كل متدرب وباحث.
في الختام، نتوجه بجزيل الشكر للأستاذة حنان على جهودها الجبارة.
إنها تعمل بصمت لتصنع الفارق، وتقدم المعرفة كقيمة مُضافة حقيقية.
