إطلالة استثنائية في حدث إعلامي بحجم الطموح
في مشهد جمع بين التأثير والنجومية، حلّ الثنائي الشهير ريتشارد وزوجته نانسي، المعروفان باسم “ريتشو وننوش”، ضيفي شرف على فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026، إلى جانب نخبة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى والنجوم والمؤثرين في العالم العربي، ضمن تظاهرة إعلامية كبرى احتفت بتحولات المشهد الرقمي وصناعة التأثير في العصر الحديث.
حضور الثنائي لم يكن عابرًا، بل شكّل محطة بارزة في الملتقى، حيث حظيا بتفاعل واسع من الجمهور ووسائل الإعلام، والتقيا بعدد من المشاركين ورواد الحدث، كما استضافتهما أبرز المحطات التلفزيونية العربية في لقاءات خاصة عكست الزخم الإعلامي الذي رافق الدورة الحالية.
“الإعلام الجديد… أقنعة الحقيقة” شعار يفتح أبواب الأسئلة الكبرى
انعقد الملتقى هذا العام تحت شعار «الإعلام الجديد… أقنعة الحقيقة»، برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ليطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة التأثير في زمن المنصات الرقمية، وحدود المسؤولية بين الإعلام التقليدي وصنّاع المحتوى.
وشهدت الجلسات الحوارية نقاشات معمّقة جمعت قيادات إعلامية وخبراء اتصال وصنّاع محتوى، تناولت قضايا الوعي الإعلامي، وصناعة الصورة، وأخلاقيات النشر، إلى جانب التحديات التي تفرضها السرعة الرقمية على مصداقية الرسالة.
ريتشارد: الكوميديا رسالة والتأثير يبدأ بالصدق
وفي تصريح خاص على هامش مشاركته، أكد ريتشارد أن وجودهما في الملتقى يمثل تقديرًا كبيرًا لمسيرتهما، مشيرًا إلى أهمية الجمع بين الإعلام التقليدي وصنّاع المحتوى في مساحة حوار واحدة.
وقال:
“وجودنا في ملتقى الفجيرة الإعلامي شرف كبير لنا، خاصة أنه يجمع بين الإعلام التقليدي وصناع المحتوى في مساحة حوار واحدة. نحن نؤمن أن الكوميديا رسالة، وأن التأثير الحقيقي يبدأ من الصدق مع الناس. ما نشهده هنا يؤكد أن الإعلام العربي يعيش مرحلة وعي جديدة ومسؤولة.”
نانسي: مسؤوليتنا الأخلاقية تجاه الجمهور أولوية
من جانبها، عبّرت نانسي عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة، مؤكدة أن النقاشات التي شهدها الملتقى عكست نضجًا إعلاميًا لافتًا.
وقالت:
“الفجيرة احتضنتنا بمحبة كبيرة. سعدت بلقاء هذا العدد من الإعلاميين والمبدعين، والأجمل أن النقاشات كانت عميقة وواقعية. نحن كصنّاع محتوى نتحمل مسؤولية أخلاقية تجاه الجمهور، ومثل هذه الملتقيات تعزز فكرة الإعلام الواعي والمتوازن.”
الفجيرة… منصة للحوار وصناعة الوعي
ويُعد ملتقى الفجيرة الإعلامي منصة سنوية رائدة تجمع شخصيات مؤثرة من مختلف القطاعات الإعلامية والثقافية، لمناقشة قضايا محورية تتعلق بصناعة المحتوى، وتمكين الشباب، والعلاقة بين الفن والإعلام، إلى جانب تحولات صناعة الصورة في العصر الرقمي.
ومع كل دورة جديدة، تكرّس الفجيرة مكانتها كمركز حيوي للحوار الإعلامي العربي، ومساحة تلتقي فيها الخبرة بالتجربة، والتأثير بالمسؤولية، لتؤكد أن الإعلام لم يعد مجرد نقل خبر، بل صناعة وعي وبناء ثقة.
