متابعة: آيات مصطفى
في خطوة صناعية نوعية تعكس الانتقال الجاد من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التنفيذ، وقّعت منظومة OMC الاقتصادية – مجمع عمال مصر الصناعي، بقيادة المهندس هيثم حسين، بروتوكول تعاون استراتيجي مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان، بهدف إعادة تشغيل المصانع المتوقفة، ودعم المصانع القائمة، وبناء نموذج عملي مستدام للنهوض بالصناعة المصرية.
شراكة تنفيذية من داخل المصانع
وأكد المهندس هيثم حسين، خلال كلمته، أن الصناعة لا تُدار من خلف المكاتب، بل من قلب خطوط الإنتاج، مشددًا على أن هذا التعاون يستند إلى شراكة تنفيذية مباشرة تتعامل مع التحديات اليومية التي تواجه المصانع، وعلى رأسها نقص العمالة الفنية المدربة وارتفاع تكاليف التشغيل، بما يضمن استقرار العملية الإنتاجية وزيادة كفاءتها.
«عمال مصر» ذراع تشغيل حقيقية
وأوضح هيثم حسين أن مجمع عمال مصر الصناعي يعمل كذراع تشغيل فعلي داخل المصانع، من خلال إدارة التشغيل، والإشراف على العمالة، وتقديم حلول فورية للمشكلات الإنتاجية، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن الإنسان هو الركيزة الأساسية لأي نهضة صناعية حقيقية.
الثورة الصناعية الواقعية
وأشار إلى أن ما يطرحه المجمع يأتي في إطار ما أطلق عليه «فكر الثورة الصناعية الواقعية»، وهو نهج يعتمد على تشغيل المصانع قبل التوسع، وتأهيل العمالة قبل التوظيف، والتركيز على إنتاج حقيقي قادر على المنافسة والتصدير، بعيدًا عن الحلول النظرية أو الشعارات الهتافية غير المجدية.
أهداف واضحة لتعزيز الاستدامة
ويستهدف البروتوكول إعادة تشغيل المصانع المتعثرة، وتوفير عمالة فنية مؤهلة للمصانع العاملة، ودعم المصانع الجديدة منذ اليوم الأول للتشغيل، إلى جانب تقديم خدمات تشغيلية ولوجستية وتسويقية تسهم في تقليل المخاطر وتعزيز الاستدامة.
إشادة المستثمرين ودعم مناخ الاستثمار
من جانبها، أشادت جمعية مستثمري العاشر من رمضان بالدور القيادي للمهندس هيثم حسين، مؤكدة أن الشراكة مع منظومة OMC تمثل نموذجًا عمليًا يربط بين خبرة المستثمر واحتياجات المصنع وقدرة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، بما ينعكس إيجابًا على مناخ الاستثمار الصناعي.
تكامل مع توجهات الدولة
وأكد الحضور أن هذا التحالف الصناعي يتكامل مع توجهات الدولة الرامية إلى تعميق الصناعة الوطنية، وزيادة فرص العمل، وتحويل السياسات الاقتصادية إلى إنتاج فعلي داخل المصانع، مشددين على أن معيار النجاح الحقيقي هو ما يتحقق داخل خطوط الإنتاج.
ويُنظر إلى هذا البروتوكول باعتباره خطوة جادة نحو بناء منظومة صناعية أكثر كفاءة واستدامة، يقودها فكر تنفيذي واقعي يضع التشغيل والإنتاج في صدارة الأولويات.

