متابعة: آيات مصطفى
عقد مجلس إدارة جامعة الفيوم التكنولوجية الدولية اجتماعه الأول بعد اعتماد وتشكيل المجلس الجديد لعام 2026، برئاسة الدكتور إسلام هلالي عبد العزيز، القائم بأعمال عميد الكلية، وبحضور المهندس هيثم حسين، عضو المجلس الجديد ورئيس مجلس إدارة مجمع عمال مصر الصناعي (OMC)، بعد النجاح الكبير لتجربة عمال مصر الصناعية في تقديم رؤية وطنية شاملة.
وأكد المهندس هيثم حسين خلال الاجتماع أن تجربة مجمع عمال مصر الصناعية تقوم على رؤية وطنية متكاملة، وأنشأت منظومة متطورة للتدريب والتشغيل بما يتوافق مع احتياجات الدولة المصرية والقطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن المجمع يمتلك خبرات عملية حقيقية في تشغيل مجمعات صناعية، إلى جانب علاقات دولية صناعية مع دول مثل السودان وليبيا.
وأضاف المهندس هيثم حسين أن سوق العمل الصناعي يعاني من عجز حاد في القيادات الصناعية مثل مديري المصانع ومشرفي الإنتاج، بالإضافة إلى نقص واضح في رواد الأعمال بالقطاع الصناعي. وأوضح أن المجمع يستهدف إعداد 1000 مدير مصنع و1000 مشرف إنتاج من خلال مسارات تدريبية واضحة تشمل: مسار التدريب، مسار فرص العمل، دعم برامج التشغيل، ودعم مشروعات التخرج، مؤكداً أن التدريب لم يعد نشاطاً جانبياً، بل أصبح جزءاً أساسياً من منظومة التعليم الجامعي.
وأشار المهندس هيثم حسين إلى أن مجمع عمال مصر يضع خبراته الصناعية تحت تصرف أبناء الفيوم، لافتًا إلى أن البيئة الصناعية تتطلب شبابًا منضبطًا قادرًا على العمل كجنود في معركة الإنتاج، مع نشر ثقافة ريادة الأعمال في المشروعات الصناعية بدلًا من ثقافة انتظار الوظيفة.
ومن جانبه، رحب الدكتور إسلام هلالي عبد العزيز بحضور المهندس هيثم حسين ضمن أعضاء مجلس الكلية، مشيراً إلى أن ذلك يمثل نقلة نوعية في الفكر الجديد لعمل الجامعة، التي تحتاج إلى نماذج مشرفة لأبناء الفيوم وصاحبة نجاحات ملموسة في القطاع الصناعي على مدى 16 عامًا داخل مصر وخارجها.
وأوضح هلالي أن الجامعة تعتمد على أربعة برامج أساسية هي: الحاسبات والمعلومات، الأوتوترونكس، الآلية الصناعية، والميكانيكا، ويبلغ عدد طلابها نحو 2500 طالبًا، مؤكدًا أن جودة التعليم داخل الجامعة تدعم رؤية القيادة السياسية وتظهر كفاءة إدارة الجامعة المكونة من علماء مصر المتخصصين في التعليم التكنولوجي.
وأشار عيد الحكيم اللواج، عضو مجلس الكلية، إلى أهمية مشاركة المهندس هيثم حسين ضمن أعضاء المجلس، باعتباره صوتًا جديدًا للشباب والصناعة والصناع، ويضيف خبرات متراكمة تسهم في صياغة الخطط الاستراتيجية للجامعة مستقبلًا.

