متابعة: آيات مصطفى
في عالم مليء بالضجيج والأحداث السريعة، نجد أنفسنا أحيانًا عاجزين عن فهم ما يجري داخلنا.
«تِمْضَةْ» ليست مجرد رواية، بل هي مرآة للروح البشرية، تتيح للقارئ الغوص في أعماق النفس، والتأمل في الصدمات، التحولات، والخيارات التي تشكل حياتنا.
هنا، في قرية الحياد المستحيل، تتقاطع مصائر الشخصيات، كلٌ يحمل حقيبته الخاصة من التجارب والألم والأمل، ليكشف عن حقيقة أن الإنسان أكثر تعقيدًا وثراءً مما نراه على السطح.
عن الرواية
أعلنت دار عيون للنشر والتوزيع عن صدور رواية"تِمْضَةْ" من ملفات محكمة جلد الذات للكاتب الشاب أمير عصام.
وتعتمد الرواية على بناء سردي فريد من نوعه، حيث يتم تقديم ملفات كل شخصية بشكل منفصل، تبدو مستقلة في البداية لكنها تتقاطع مع الآخرين لتكوّن نسيجًا إنسانيًا متكاملًا. هذا الأسلوب يمنح القارئ حرية استكشاف الشخصيات خطوة بخطوة، وفهم دوافعها، صراعاتها، وأحلامها، وكأننا نفتح أبوابًا إلى عالم داخلي متشابك ومعقد.
الموضوعات الإنسانية
تطرح الرواية قضايا عميقة تمس كل إنسان:
الصدمة النفسية والتحولات الداخلية: كيف تغير الأحداث الكبرى حياتنا، وتترك أثرًا طويل الأمد على سلوكنا وقراراتنا.
التكيّف والنجاة: كيف يجد الإنسان قوته في مواجهة الصعاب والتحديات، وكيف يصنع طريقه في عالم غير متوقع.
تشابك المصائر: تظهر الرواية أن حياتنا مرتبطة بالآخرين بشكل دائم، وأن كل تجربة فردية جزء من نسيج أكبر يجمع البشر معًا.
أسلوب السرد
يتميز أسلوب الرواية بالجمع بين البعد التحليلي والبعد الدرامي. فالشخصيات لا تُقدَّم كأحداث عابرة، بل كـ ملفات مفتوحة يمكن للقراء التفاعل معها، والتفكير في انعكاس تجاربها على حياتهم الخاصة. هذا المزيج بين التحليل النفسي والدراما يجعل الرواية أكثر قربًا للواقع، وأكثر قدرة على ترك أثر عاطفي طويل الأمد.
«تِمْضَةْ» ليست مجرد قراءة ممتعة، بل رحلة إنسانية تتيح للقارئ فرصة التأمل في ذاته ومحيطه. هي دعوة لاستكشاف الأعماق الداخلية، وفهم قوة التحمل، والتواصل بين البشر.
لكل من يبحث عن تجربة أدبية تلامس الروح وتترك أثرًا في الذاكرة، فإن هذه الرواية تعد نافذة لاكتشاف الإنسان في أكثر صوره صدقًا وعمقًا.
لا تفوتوا فرصة اللقاء بالكاتب "أمير عصام" في المعرض الدولي للكتاب، كما يمكنكم إيجاد رواية «تِمْضَةْ» في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، قاعة 6، جناح C5.
احصلوا على نسختكم، واكتشفوا رحلة الشخصيات ومصائرها المتشابكة، واستمتعوا بتجربة أدبية فريدة لا تُنسى.



