بقلم سلمي محمد.
في مشهد يعكس الإقبال على تجربة جديدة لجمع المخلفات وإعادة تدويرها، رصدت «اليوم السابع» لحظة تفريغ إحدى ماكينات جمع العبوات البلاستيكية وعلب «الكانز» بشارع التحرير في الدقي، بعد امتلائها بما جمعه المواطنون خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الماكينات ضمن منظومة جديدة تستهدف تشجيع المواطنين على التخلص من العبوات البلاستيكية وعلب المشروبات الغازية بطريقة منظمة، بدلًا من إلقائها في الشوارع أو اختلاطها بباقي المخلفات، مع تحويل المواد القابلة لإعادة التدوير إلى قيمة يستفيد منها المواطن.
وتعمل الماكينات من خلال استقبال زجاجات المياه والمشروبات البلاستيكية وعلب «الكانز»، مقابل منح المواطن نقاطًا عن كل عبوة يتم إدخالها، يمكن تحويلها لاحقًا إلى رصيد على الهاتف المحمول، بما يوفر حافزًا مباشرًا للمشاركة في عمليات جمع وإعادة تدوير المخلفات.
ويحصل المواطن على نقطة مقابل الزجاجة البلاستيكية الصغيرة، بينما تُحتسب نقطتان مقابل الزجاجة الكبيرة أو علبة «الكانز»، لتتحول النقاط المتراكمة إلى رصيد يمكن استخدامه على الهاتف المحمول.
وتعكس عملية تفريغ الماكينة بعد امتلائها تفاعل المواطنين مع التجربة الجديدة، التي تستهدف تغيير سلوك التعامل مع المخلفات، وتعزيز ثقافة إعادة التدوير من خلال فصل العبوات القابلة لإعادة الاستخدام من مصدرها.
وتندرج التجربة ضمن توجه حي الدقي لتطوير منظومة النظافة والاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في تقليل المخلفات بالشوارع، والحد من عمليات الفرز العشوائي، ودعم منظومة إعادة التدوير من خلال جمع المخلفات القابلة للاستفادة منها بصورة أكثر تنظيمًا.
